ساعات غوص فاخرة… أناقة لا تخشى الأعماق
مع حلول الصيف، تعود ساعات الغوص إلى الواجهة كونها من أكثر الساعات الرياضية حضورًا، إذ تجمع بين المتانة والدقة والأناقة، سواء في أعماق البحر أو في الحياة اليومية. وقد سارعت دور الساعات الكبرى إلى الكشف عن ابتكاراتها الخاصة بهذا الموسم الذي تشتد فيه الحرارة كما تشتد الرغبة في الاستلقاء على رمال الشواطئ الذهبية. وبينما تختلف فلسفة كل دار في مقاربتها لهذا النوع من الساعات، وإن كانت جميعها تلتزم بأعلى معايير الحرفية، فإن بعضها يركّز على الجماليات واللمسات التصميمية، فيما يسلّط بعضها الآخر الضوء على مزايا عملية، مثل مقاومة ضغط الماء، كما هو الحال في ساعات الغوص التالية.
Rolex Oyster Perpetual Submariner Date Ref. 126610
عندما طرحت رولكس أول نسخة من ساعة Submariner في عام 1953، كانت تلك أول ساعة غوص قادرة على مقاومة ضغط الماء حتى عمق 100 متر. ومع توالي التحديثات، ازدادت هذه المقاومة إلى 300 متر، وبذلك أصبحت رفيقة دائمة لهواة الغوص تحديدًا، وهواة الرياضات البحرية عمومًا.
في هذه الساعة، وظّفت رولكس معدن أويستر ستيل في صياغة العلبة التي يبلغ قطرها 41 ملليمترًا، وذلك بسبب مقاومته العالية للتآكل ومظهره المميز بعد الخضوع للصقل والتشطيب. ومع هذه العلبة، أرفقت قرصًا دوّارًا أحادي الاتجاه، مصنوعًا من مادة السيراكروم الصلبة المقاومة للخدوش والتآكل.
ويتمايز هذا القرص المخدّد بمقياس متدرج من 60 دقيقة، يتيح للغواصين تتبع الوقت المنقضي، حتى في أحلك الظروف، بفضل الفتحة المضيئة عند مؤشر الساعة 12.
عبر الواجهة المشغولة من البلور الياقوتي، والتي تتخللها عدسة سايكلوبس الشهيرة عند مؤشر الساعة 3، يبرز الميناء الأسود المزدان بطلاء كرومالايت المسجل باسم الدار. ويسهل هذا الطلاء المتوهج تحت الماء معرفة الوقت، وخصوصًا أن الميناء ينطوي كذلك على مؤشرات مثلّثة ودائرية ومستطيلة وعقارب عريضة تحُول دون حدوث أي لبس عند قراءة الوقت أو التاريخ عند النافذة المستقرة عند مؤشر الساعة 3.
وتنبض هذه الساعة بآلية حركة ذاتية التعبئة توفر احتياطيًا للطاقة يدوم نحو 70 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 300 متر.
OMEGA Seamaster Diver 300M Chronograph 007 First Light
تحمل هذه الساعة هوية مستوحاة بالكامل من عالم جيمس بوند، ذلك أن رموزها التصميمية مستوحاة مباشرة من لعبة الفيديو 007 First Light التي كشفت عنها شركة آي أو إنتراكتيف أواخر شهر مايو المنصرم. ومع ذلك، لا يمكن التغاضي عن مزاياها الأخرى التي تجعلها مناسبة لهواة الغوص والإبحار بأناقة.
نقلت أوميغا الساعة التي زينت معصم جيمس بوند في اللعبة من الخيال إلى الواقع، إذ أسكنتها علبة مشغولة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 44 ملليمترًا، مع قرص من السيراميك الأسود يتخلله مقياسٌ للغوص يتباهى بطلاء المينا الأبيض. وتقترن هذه العلبة بأزرار ضاغطة معززة بالسيراميك الأسود المصقول بعناية، فضلاً عن واجهة مقبّبة من البلور الياقوتي المقاوم للخدوش والانعكاسات.
يبرز اللون الأسود كذلك على الميناء المزدان بزخارف متموّجة منقوشة بالليزر، والذي يتخلله عداد للدقائق الستين والساعات الاثنتي عشرة عند مؤشر الساعة 3، وعداد للثواني الصغيرة عند مؤشر الساعة 9، فضلاً عن نافذة لعرض التاريخ عند مؤشر الساعة 6. ويُضاف إلى هذه اللوحة المتموّجة عقارب ومؤشرات مطلية بالروديوم ومادة سوبرلومينوفا «Super-LumiNova®» البيضاء الوضاءة، وعقرب كرونوغراف مطلي بالذهب البرونزي باستخدام تقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، على غرار الطلاء المعتمد في تزيين حلقة عداد الساعات الاثنتي عشرة.
تحتضن هذه الساعة آلية حركة ذاتية التعبئة توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 60 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 300 متر.
Panerai Submersible Navy SEALs PAM01738
معروفٌ عن بانيراي أنها كانت من أوائل الدور التي تمرّست في تطوير ساعات الغوص المتينة، فقد أتاحت للبحرية الملكية الإيطالية أدوات قياس دقيقة ومتوهجة يمكن ارتداؤها فوق بدلات الغوص. لذلك، ليس مفاجئًا أن تضيء ساعتها الأخيرة على قوات البحرية الأمريكية الخاصة من خلال مزايا وجماليات تليق بالمتطلّعين إلى قضاء أيام الصيف تحت الماء.
تأتي ساعة Submersible Navy SEALs PAM01738 في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 44 ملليمترًا، مع قرص فولاذي دوّار أحادي الاتجاه تعلوه حلقة من السيراميك الأسود بمقياس متدرج، ويمتاز الهيكل بجسر حماية التاج الأيقوني المعتاد في إصدارات بانيراي، وحزام أسود من المطاط أو حزام من القماش بلون الأنثراسيت.
كما سبقت الإشارة، تستمد هذه الساعة رموزها من عالم قوات البحرية الأمريكية الخاصة، ولا أدل على ذلك أكثر من الميناء المزدان بلون الأنثراسيت والزخارف الحبيبية غير اللامعة. يتمايز هذا الميناء بنافذة لعرض التاريخ عند مؤشر الساعة 3 وعداد للثواني الصغيرة على هيئة هدفٍ للرماية عند مؤشر الساعة 9 وعقارب ومؤشرات مطلية بمادة Super-LumiNova® الخضراء الوضّاءة، ما عدا عقرب الدقائق المطلي بمادة Super-LumiNova® تتوهج باللون الأزرق.
وجدير بالذكر أن هذه الساعة تحتضن آلية حركة ذاتية التعبئة توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 72 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 500 متر.
Blancpain Fifty Fathoms Tech
كانت بلانبان وراء ابتكار القرص الدوار المحكم، الذي أتاح لهواة الغوص قياس الوقت المنقضي تحت الماء وتحديد الوقت المناسب للطفو بدقة متناهية. ظل هذا القرص مطبوعًا بمقياس من 60 دقيقة على امتداد 70 عامًا، ثم ارتقت به بلانبان في عام 2023 بأن رفعت المدة الزمنية التي يقيسها إلى 3 ساعات كاملة، من خلال نظام مسجّل ببراءة اختراع للدار.
فضلاً عن القرص الدوار أحادي الاتجاه، المعزز بالسيراميك الأسود ومادة Super-LumiNova® البيضاء الوضاءة، تتمايز هذه الساعة بعلبة مصنوعة من التيتانيوم بقطر 45 ملليمترًا، ووصلات مركزية تسهّل عملية التبديل بين الأحزمة، وتاج محكم التثبيت، وصمام لتفريغ الهيليوم عند مؤشر الساعة 10، بالإضافة إلى واجهة من البلور الياقوتي.
تقترن العلبة بميناء يزهو بطلاء الأسود الخالص Absolute Black، الذي يمتص نحو 97% من الضوء المنساب إليها عبر الواجهة ويضمن أقصى درجة من الوضوح تحت الماء. علاوة على ذلك، عمدت بلانبان إلى التمييز بين وظائف الساعة بطلاء عقرب قياس مدة الغوص حتى ثلاث ساعات ومؤشرات القرص بمادة Super-LumiNova® زرقاء اللون، وطلاء مؤشرات الميناء وعقارب الساعات والدقائق كذلك بمادة Super-LumiNova® خضراء اللون. وينطوي هذا الميناء أيضًا على نافذة لعرض التاريخ بين مؤشري الساعة 4 و 5.
جدير بالذكر أن هذه الساعة تنبض بآلية حركة ذاتية التعبئة توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 120 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 300 متر.
Rado Captain Cook Ref. R32223258
في عام 1962، طرحت رادو ساعة Captain Cook تلبيةً للطلب المتزايد على ساعات الغوص المتينة، وقد واظبت على إثراء هذا الخط بتفسيرات متنوعة إلى مطلع سبعينيات القرن العشرين. وبعد انقضاء عقود على آخر ظهور للساعة، أعادت الدار إحياءها في عام 2017، ثم وسّعت نطاق تفسيراتها ليشمل التصميم الهيكلي وتعقيد الكرونوغراف والمواد المبتكرة، مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي المميز للطراز الأصلي.
وتسير النسخة التي كشفت عنها رادو أخيرًا على المنوال نفسه، إذ يتناغم فيها التصميم الكلاسيكي مع المزايا المستحدثة التي تليق بهواة المغامرات البحرية كما بهواة الأناقة المستترة. يتجلى ذلك في العلبة المشغولة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 39 ملليمترًا، ثم في القرص الدوّار المطلي بلون الذهب الأصفر والمعزز بحلقة من السيراميك الأسود اللامع، وفي التاج المنقوش بشعار المرساة والوصلات المزدانة بتشطيبات رفيعة.
على أن أبرز ما يميز هذا الإصدار عن أسلافه هو الميناء الذهبي الأصفر المتباهي بزخارف تُحاكي نثارة الألماس. بسبب هذه اللمسة التصميمية الرفيعة، يُضيء الميناء ببريق متفرد مع كل حركة للمعصم، من دون التشتيت على قراءة الوقت أو قراءة التاريخ عبر النافذة القابعة عند مؤشر الساعة 3. وتتعزز سهولة القراءة كذلك بفضل العقارب والمؤشرات المطلية بمادة Super-LumiNova® البيضاء الوضاءة.
جدير بالذكر أن هذه الساعة تنبض بآلية حركة ذاتية التعبئة توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 80 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 300 متر.
