قلعة "بيلفوار".. تعرّف على القلعة التاريخية التي ستشهد حفل زفاف توم هولاند وزيندايا
اختار الممثل الإنجليزي توم هولاند، 30 عامًا، وزيندايا 29 عامًا، قلعة "بيلفوار" في مقاطعة لسترشير لإقامة حفل احتفالهما بالزواج، والذي اقتصر على دائرة عائلية مغلقة.
وتعود ملكية قلعة "بيلفوار" التاريخية لعائلة "مانرز"، برئاسة ديفيد مانرز، الدوق الـ11 لراتلاند؛ إذ تُجسد إرثًا معماريًا يمتد لأكثر من 900 عام؛ حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1067 على يد "روبرت دي توديني"، حامل راية وليام الفاتح.
وأُعيد بناؤها ثلاث مرات على الأقل، وشهدت دمارها خلال الحرب الأهلية الإنجليزية عام 1649 وحريقًا كارثيًا عام 1799، وأعيد بنائها بين عامَي 1801 و1832 على يد المعماري جيمس وايت.
أسباب تأخر زفاف هولاند وزيندايا
وأفاد مصدر مطلع بأن شخصًا مرتبطًا بالقلعة أُصيب بقراد من الحشائش الطويلة في جزء من الأراضي، ما دفع هولاند وزيندايا إلى اشتراط حظر وصول الضيوف إلى تلك المنطقة تحديدًا، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويعود السبب المباشر في ذلك إلى أن القراد يُعدّ ناقلاً رئيسًا لمرض لايم البكتيري، والذي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة في حال إهمال علاجه.
ووصف المصدر الحفل بأنه سيكون "ضخمًا جدًا"، وهو توصيف يتناقض مع نمط حياتهما اليومي البعيد عن الأضواء، إذ يفضلان المشي في ريتشموند بارك على الفعاليات العامة.
تفاصيل حفل زفاف توم هولاند وزيندايا
وأقرّ هولاند بالزواج في تصريح موجز الشهر الماضي، مؤكدًا حضور عائلته، ورافضًا الخوض في مزيد من التفاصيل.
وجرى الزواج أمام المقربين دون إعلان مسبق، وهو ما فاجأ المعجبين الذين كانوا يتوقعون حفلاً تقليديًا ضخمًا يليق بنجمَي أربعة أفلام من سلسلة مارفل.
ومن شأن الحفل المرتقب أن يعوّض هذا الغياب، لتتحول القلعة إلى وجهة احتفالية تضم أبرز نجوم هوليوود من الصف الأول>
ويُشار إلى أن القلعة تتمتع بتاريخ حافل؛ إذ سبق لها استضافة الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت عام 1841، وتضم مكتبة عريقة تحتوي على أكثر من 16,000 مجلد ومخطوطة نادرة، فضلاً عن حضورها البارز في السينما والتلفزيون بظهورها في 35 عملاً دراميًا، أبرزها مسلسل "The Crown" الذي جرى فيه استخدامها كبديل لقلعة ويندسور>
مميزات قلعة "بيلفوار"
وانتقلت القلعة إلى عائلة مانرز عام 1508 حين تزوجت إليانور، ابنة اللورد روس، من السير روبرت مانرز، وباتت القلعة المقر الأسلافي للدوقية منذ عام 1703، حين مُنح جون مانرز لقب الدوق الأول لراتلاند.
وخلال الحرب العالمية الأولى كان يتم استخدامها كمستشفى ميداني، وفي الحرب العالمية الثانية استُخدمت كمنشأة للتدريب والتخزين.
ولم يكن اختيار قلعة "بيلفوار" عفويًا، بل جاء ليجمع بين الخصوصية التي يحرص عليها الثنائي، والمهابة التي يستحقها هذا الحدث؛ إذ تُوفر أراضيها الشاسعة مساحة مثالية لحفل بهذا الحجم، بينما تضمن بنيتها التحتية استيعاب الضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد القلعة على إرث معماري وفني فريد، بداية من قاعة "رواق ريجنتس" الممتد بطول 131 قدمًا والذي يُعد نموذجًا أثريًا من حقبة الريجنسي، مرورًا بجهود الدوقة الخامسة إليزابيث هوارد التي أشرفت على إعادة بنائها بالأسلوب القوطي، وصولاً إلى الدوقة الثامنة فيوليت مانرز التي حولتها في العصر الإدواري إلى مركز ثقافي وفني بارز.
