سيلفستر ستالون: في هذه اللحظة ظننت أن مسيرتي المهنية انتهت
كشف النجم الأمريكي سيلفستر ستالون عن ظنّه بأن مسيرته الفنية انتهت بعد فيلم "كوب لاند" الذي عُرض عام 1997، خلال فترة شهدت تراجعًا ملحوظًا في شعبيته بأواخر التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة، قبل أن ينجح لاحقًا في استعادة مكانته والعودة إلى دائرة النجوم.
مسيرة سيلفستر ستالون الفنية
وبدأ ستالون مسيرته في سبعينيات القرن الماضي، بعدما لعب دور البطولة في فيلم الملاكمة الشهير "روكي" عام 1976، الذي رشحه لجائزتي أوسكار، إحداهما عن التمثيل والأخرى عن كتابة السيناريو، وواصل نجاحه خلال الثمانينيات، خصوصًا مع تجسيده شخصية جون رامبو، إلى جانب مشاركته في أجزاء ناجحة من سلسلة "روكي".
لكن مسيرة النجم شهدت تراجعًا في التسعينيات، رغم نجاح بعض أعماله مثل "Demolition Man"، بعدما واجهت أفلام أخرى إخفاقات جماهيرية، من بينها "Stop! Or My Mom Will Shoot" و"Judge Dredd".
وجاء فيلم "كوب لاند" عام 1997 ليزيد من المخاوف بشأن تراجع شعبية ستالون، رغم الإشادة النقدية التي حظي بها الفيلم وأدائه التمثيلي.
ولم يحقق العمل نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر، ما عزز اعتقاد النجم الأمريكي آنذاك بأن النجم لم يعد يتمتع بنفس الجاذبية الجماهيرية التي امتلكها في السابق، وهو ما يفسّر تصريحاته السابقة لمجلة "Variety" عام 2019، حين قال: "أحببت الفيلم، لكن النتيجة كانت عكسية تمامًا".
تفاصيل تراجع مسيرة ستالون
وكشف ستالون في مقابلة مع مجلة "AARP" عام 2025، أن وضعه المهني تدهور بشكل كبير بعد "كوب لاند"، قائلاً: "لم يرغب أحد فيّ بعد فيلم كوب لاند، حتى وكلاء أعمالي.. طُردت من وكالة CAA، كما تخلى عني مدير أعمالي الشخصي في ذلك الوقت.. لم أجد عملاً لما يقرب من عقد من الزمان".
ورغم استمراره في العمل، لم تساعده مشاركته في بعض أفلام الأطفال، مثل "Antz" و"Spy Kids 3-D"، على استعادة مكانته السابقة، قبل أن تأتي نقطة التحول الكبرى عام 2006.
وعاد ستالون إلى الشخصية التي صنعت شهرته من خلال فيلم "Rocky Balboa" الذي كتب وأخرج ولعب بطولته، ليقدم الجزء السادس من سلسلة "روكي" في عودة حظيت بإشادة واسعة.
رفض المنتجين لستالون
ولم تكن عودة الفيلم سهلة، إذ واجه ستالون رفضًا من بعض المنتجين، خصوصًا بعد الإخفاق الكبير لفيلم "Rocky V"، كما أبدت زوجته ترددًا بشأن الفكرة.
لكن ستالون أصر على تنفيذ المشروع، وهو القرار الذي أثبت نجاحه لاحقًا، بعدما أعاد الفيلم إحياء مسيرته، ومهد لظهور سلسلة "Creed" التي حققت نجاحًا كبيرًا، كما حصل ستالون على ترشيح جديد لجائزة أوسكار عن دوره في الجزء الأول منها.
وهكذا تحوّلت الفترة التي ظن خلالها سيلفستر ستالون أن مسيرته انتهت إلى مرحلة مؤقتة، قبل أن ينجح في استعادة مكانته كواحد من أبرز نجوم هوليوود.
