جورج كلوني وسلفستر ستالون على رأسهم.. نجوم هاجموا أفلامهم بعد عرضها
الترويج التزام تعاقدي لا خيار شخصي؛ فالنجم الذي ينتقد فيلمه علنًا يقتل إيراداته في شباك التذاكر، ويُعرّض علاقاته بالاستوديوهات للخطر؛ لذا تبقى الاعترافات الصريحة نادرة، وتصدر في الغالب بعد سنوات من طرح الفيلم، حين تنتهي الالتزامات الترويجية وتُطوى الصفقات التجارية، وذلك وفقًا لما جاء في Entertainment Weekly.
فنانون ينتقدون أعمالهم
اعتذار جورج كلوني من فيلم Batman & Robin
يعد الفنان جورج كلوني Batman & Robin من عام 1997 أحد أسوأ الأفلام في تاريخ DC، ولا يتردد في قول ذلك؛ حتى أنّه في مقابلة تعود لـ2020، قال صراحةً: "حين أقول إن Batman & Robin فيلم سيئ، أضيف دائمًا أنني كنت سيئًا فيه أيضًا، لأن هذا يمنحني حق انتقاد بقية العناصر التي لم تنجح كذلك.
وامتد الاعتراف إلى حياته الشخصية؛ فعام 2021، كشفت زوجته أمل لمجلة Variety أنه يمنعها من مشاهدة الفيلم، معلقًا بالقول: "ثمة أفلام أريد أن تحتفظ زوجتي فيها ببعض الاحترام تجاهي"، وحين اقترحت أمل أن أطفالهما قد يرغبون في مشاهدته، أجاب ساخرًا: "الأمر مؤلم حين يقول طفلك البالغ أربع سنوات: هذا سيء".
فشل فيلم Rock of Ages
تعرّض الفيلم الموسيقي الضخم "Rock of Ages" (إنتاج 2012) لفشل تجاري صريح في شباك التذاكر، رغم ميزانيته الضخمة ومشاركة نجوم بارزين مثل توم كروز وأليك بالدوين في قصة تدور حول موسيقى الروك.
وفي تصريحات صحفية علنية خلال حفل أقيم عام 2013، وصف الفنان أليك بالدوين العمل بأنه "مروّع وكارثة كاملة"، كاشفًا أنه أدرك حجم الصدمة منذ الأسبوع الأول من التصوير وتساءل بينه وبين نفسه عما أقحم نفسه فيه.
وأوضح بالدوين أن موافقته على الدور جاءت فقط بدافع إعجابه بمخرج الفيلم آدم شانكمان والطاقم الفني المشارك.
لماذا غضب سيلفستر ستالون من فيلم Stop! Or My Mom Will Shoot؟
قدّم الممثل الأمريكي سيلفستر ستالون طوال مسيرته أفلام أكشن ناجحة، لكن فيلم Stop! Or My Mom Will Shoot من عام 1992 يمثّل استثناءً يتبرأ منه علنًا.
وفي مهرجان كان عام 1997، قال أمام الصحفيين: "لو خيّرت بين استئصال طحالي بجرار زراعي أو مشاهدة الفيلم مجددًا، لطلبت تشغيل المحرك".
وجمعه الفيلم مع الممثلة إستيل غيتي من مسلسل Golden Girls، وحصل على استقبال نقدي ضعيف.
كيف أُجبر تشانينغ تيتوم على فيلم G.I. Joe؟
لم يكن الممثل الأمريكي تشانينج تيتوم راضيًا عن G.I. Joe: The Rise of Cobra منذ البداية، وفي مقابلة مع هوارد ستيرن عام 2015، قال بوضوح: "أكره ذلك الفيلم. أكرهه بصدق".
وأشار إلى أن شركة "باراماونت" كانت قد ألزمته بعقد يشمل ثلاثة أفلام عقب مشاركته في فيلم "Coach Carter"، ليتلقى سيناريو "G.I. Joe" عند مرحلة التنفيذ.
وعن ذلك قال: "السيناريو لم يكن بالمستوى المطلوب؛ لم أكن أرغب في تقديم عمل غير مقنع، ولم أكن واثقًا من رغبتي في تجسيد تلك الشخصية".
النتيجة كانت أن تيتوم طلب تحديدًا قتل شخصيته في الجزء الثاني Retaliation عام 2013 خلال أول عشر دقائق من الفيلم، هربًا من الاستمرار في الامتياز.
تشارليز ثيرون ومارك والبيرغ: صراحة بلا ندم
وصفت الممثلة الأمريكية تشارليز ثيرون Reindeer Games من عام 2000 في مقابلة مع مجلة Esquire بأنه "فيلم سيئ جدًا جدًا جدًا"، لكنها أضافت تبريرًا منطقيًا: "لم أكذب على نفسي، قبلت الدور لأنني أردت العمل مع المخرج جون فرانكنهايمر، مخرج The Manchurian Candidate".
وكشف الممثل مارك والبيرغ عن رأيه في The Happening عام 2008 خلال مؤتمر صحفي عام 2010؛ حين أشار إلى أن الفيلم أدّى إلى تجنب الممثلة إيمي آدامز للمشاركة فيه، قال: "إنها نجت من رصاصة. لا أريد ذكر اسم الفيلم.. حسنًا، The Happening. الأمر على ما هو عليه".
هذه الاعترافات تكشف جانبًا نادرًا من هوليوود: النجوم أيضًا يقعون في أخطاء مهنية، والفارق الوحيد هو مدى استعدادهم للاعتراف بها.
