نظرة على محفظة سيرينا ويليامز العقارية بقيمة 20 مليون دولار
استثمرتْ أسطورة التنس العالمية، وصاحبة الـ 23 لقبًا في بطولات "الجراند سلام" سيرينا ويليامز، جزءًا من ثروتها الطائلة التي حصدتها على مدار مسيرتها الرياضية والتجارية في بناء محفظة عقارية فاخرة ومتنوعة؛ فالعلاقة الممتدة من ملاعب التنس في كاليفورنيا إلى اعتزال اللعبة عام 2022 بجوائز مالية قياسية بلغت 95 مليون دولار، منحت النجمة الأمريكية قدرة مالية هائلة لتأسيس إمبراطورية أعمال تراوح قيمتها بين 350 و400 مليون دولار، تشمل شركات رأس المال الاستثماري والإنتاج الإعلامي، لتنعكس هذه القوة الاقتصادية على قصورها ومقرات إقامتها الممتدة بين كاليفورنيا وفلوريدا ونيويورك وباريس، بقيمة شراء إجمالية تتجاوز 20 مليون دولار.
مجمع بوينت الفاخر.. تحفة فنية معاصرة بلا ملاعب تنس
اشترت النجمة الأمريكية عام 2017 قصرًا منيفًا على النمط الإسباني الحديث في حي "بنوك بوينت" المرموق بمدينة جوبيتر في ولاية فلوريدا، مقابل 5.7 مليون دولار؛ ولأنها رغبت في تحويله إلى مجمع عائلي فائق الحداثة، استعانت بشركة التصميم الداخلي المملوكة لشقيقتها فينوس ويليامز لإجراء عملية تجديد شاملة استمرت 3 سنوات، وبرزت تفاصيلها لاحقًا في مجلة "أركيتكتشرال دايجست" العالمية.
يخلو هذا القصر الفاخر تمامًا من وجود أي ملعب للتنس، وهو قرار متعمد اتخذته سيرينا للفصل الكامل بين حياتها المهنية والأسرية؛ ويمتاز المنزل بوجود قاعة عرض فنية بديلة لغرفة المعيشة التقليدية، ونوافذ شاهقة الارتفاع تصل إلى 28 قدمًا، ومسبح، وقبو لحفظ المقتنيات الثمينة، وغرفة جوائز خاصة، وصالة ألعاب بدنية مجهزة بساونا، بالإضافة إلى خزانة ملابس ضخمة مصممة كمتجر أزياء راقٍ؛ ويعد الصالون السري المخصص للغناء والمخفي خلف مكتبة خشبية سرية، من أشد اللمسات الترفيهية جاذبية في القصر.
محطات عقارية تاريخية في فلوريدا ونيويورك
بدأتْ سيرينا رحلتها الاستثمارية في قطاع العقارات عام 1998، عندما تشاركت مع شقيقتها فينوس شراء أرض بمساحة فدان داخل في "بالم بيتش غاردنز" بمبلغ 525 ألف دولار، حيث شيدتا قصرًا بمساحة 8,500 قدم مربعة، وعاشت سيرينا وفينوس فيه قرابة عقدين قبل بيعه عام 2019 بمبلغ 2.3 مليون دولار؛ كما توسعت سيرينا في المنطقة ذاتها عام 2015 بشراء منزل على الطراز الجورجي بقيمة 2.5 مليون دولار وعرضته للبيع لاحقًا في 2021؛ وتشارك الشقيقتان أيضًا عام 2006 في شراء شقة في مانهاتن بنيويورك بمبلغ 1.3 مليون دولار واستقرّا فيها كمقر إقامة مؤقت قبل بيعها عام 2015 بمبلغ 2.1 مليون دولار.
الخصوصية الأوروبية وأملاك لوس أنجلوس وبيفرلي هيلز
أضافتْ ويليامز لمستها الأوروبية الخاصة عام 2007 بشراء شقة أنيقة مكونة من غرفتي نوم في الحي السابع الراقي بمدينة باريس الفرنسية، لتوفر لنفسها مقرًا هادئًا ومستقلاً أثناء مشاركتها في بطولة فرنسا المفتوحة؛ أما في لوس أنجلوس، فقد امتلكت عام 2006 قصرًا في حي "ستون كانيون" الشهير ببلدية بيل إير بمبلغ 6.6 مليون دولار وتم بيعه في 2019 برقم ناهز 8.1 مليون دولار؛ وعادت في 2017 لتشتري منزلاً عصريًا على الطراز الإسباني في مجتمع "ساميت إستيتس" بقيمة 6.68 مليون دولار.
ويمتاز العقار بإطلالاته الساحرة على المدينة وصالة يوجا متكاملة، ولا تزال تحتفظ بملكيته حتى الآن.
قصر ريفرفرونت الضخم.. أحدث الصفقات العقارية
أتمتْ سيرينا ويليامز أحدث صفقاتها العقارية الكبرى في سبتمبر من عام 2020، عندما اشترت مجمعًا يمتد على مساحة 4 أفدنة في جوبيتر بفلوريدا من نجم رياضة البيسبول ياديير مولينا مقابل 8 ملايين دولار؛ ويضم العقار الشاسع منزلًا رئيسيًا بمساحة تتجاوز 10 آلاف قدم مربع، وبيت ضيافة مستقلاً، وملعب بيسبول، بالإضافة إلى ملعب تنس؛ وحصلت الأسطورة الأمريكية على الموافقات الرسمية اللازمة لبدء خطة تجديد معمارية واسعة تهدف إلى تحويل هذا العقار إلى مجمع عائلي معاصر يحاكي فخامة مقر إقامتها الرئيس الحالي.
