العمر الافتراضي يقترب من الـ80 وتغطية سكانية بـ97%.. قفزات تاريخية في مؤشرات الصحة العامة بالمملكة
كشف التقرير السنوي لبرنامج تحوّل القطاع الصحي لعام 2025 عن منجزات استثنائية تعكس نجاح مسيرة التحول الشاملة منذ إطلاق رؤية المملكة 2030. وتتركز هذه المسيرة حول بناء منظومة صحية متكاملة وأكثر كفاءة تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدّمة أولوياتها.
1. طفرة في مؤشرات الصحة العامة والوصول للخدمات
شهدت المؤشرات الحيوية للصحة العامة في المملكة قفزات تاريخية نتيجة لتكامل الجهود الوطنية وتطوير الخدمات الوقائية والعلاجية:
ارتفاع متوسط العمر:
سجل متوسط عمر الإنسان في السعودية ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى 79.7 عام، ليقترب من المستهدف النهائي لرؤية 2030 البالغ 80 عامًا، وهو ما يترجم تحسّن أنماط الحياة والخدمات الصحية.
من رؤية السعودية 2030 بدأنا..
ومن أجل صحة الإنسان نستمر،
لنروي قصة نجاح وطنية، عنوانها:
تحول يصنع الأثر
اطلع على التقرير السنوي لتحول القطاع الصحي لعام 2025م— برنامج تحول القطاع الصحي (@HSTP_2030) June 20, 2026
تغطية سكانية شاملة:
وصلت نسبة تغطية خدمات الرعاية الصحية الأساسية إلى 97.5% من إجمالي التجمعات السكانية في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن إيصال الرعاية الطبية للمناطق النائية وسهولة الوصول إليها.
2. الريادة في التحول الرقمي الصحي
واصلت المملكة ترسيخ مكانتها كنموذج رائد عالميًا في توظيف التقنية لتسهيل الخدمات الطبية، وظهر ذلك جليًا من خلال:
تطبيق "صحتي":
تجاوز عدد المستفيدين من المنصة الرقمية 31 مليون مستفيد.
مستشفى صحة الافتراضي:
توسعت خدمات المستشفى بشكل غير مسبوق لتصل إلى أكثر من 365 ألف مستفيد، وذلك عبر شبكة طبية افتراضية متطورة تضم 241 منشأة صحية مرتبطة بالمنظومة، ما أسهم في نقل الاستشارات التخصصية الدقيقة إلى مختلف المدن والمحافظات.
3. الاستثمار في الكوادر الوطنية وبناء القدرات
أظهر التقرير نموًا متسارعًا في الكفاءات الطبية الوطنية لضمان استدامة وجودة الخدمات المستقبلية:
تخطى إجمالي الكوادر الممارسة في القطاع الصحي حاجز 803 آلاف ممارس صحي.
نجح القطاع في تخريج أكثر من 35 ألف طبيب وطبيبة من برامج البورد السعودي، ما يرفع من جاهزية المنظومة لمواكبة الاحتياجات الطبية المتزايدة.
4. نجاحات مبكرة في الوقاية والسلامة العامة
أثمرت الحوكمة والجهود المشتركة بين القطاعات الحكومية عن تحقيق منجزات وطنية قبل مواعيدها المستهدفة:
مواجهة المخاطر الصحية:
حققت المملكة مستهدف عام 2030 مبكرًا بنسبة 92% في جاهزية المناطق الصحية للتصدي للأزمات والمخاطر الطبية.
السلامة المرورية وسرعة الاستجابة:
أسهم العمل التكاملي بين الجهات في خفض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 60% منذ إطلاق الرؤية، مع تعزيز كفاءة وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة لإنقاذ الأرواح والحد من الإصابات البليغة.
يؤكد التقرير أن رحلة التحول الصحي في المملكة العربية السعودية تجاوزت مرحلة رصد الأرقام والمؤشرات، لتتحول إلى أثر واقعي وملموس في حياة المجتمع، عنوانه الأساسي: "صحة أفضل، رعاية أقرب، ومنظومة جاهزة للمستقبل".
