ماذا تعرف عن جبن كانكويوت: سر فقدان الوزن الجديد؟
تصدّرت جبنة كانكوايوت الفرنسية قوائم اهتمام محبي الحميات الغذائية والباحثين عن خيارات غنية بالبروتين، بعد أن انتشرت مقاطع فيديو لمؤثرين في عالم اللياقة على منصتي تيك توك وريديت يستعرضون فوائدها الغذائية.
السعرات الحرارية لجبنة كانكوايوت
وُلدت كانكوايوت في منطقة فرانش-كومتيه الفرنسية خلال القرن السادس عشر، حين لجأ فلاحون إلى تخمير الحليب الخالي من الدهون المتبقي بعد تصنيع الزبدة والكريمة، فحصلوا على كتلة بيضاء مفتتة عُرفت بـ"الميتون"، وذلك وفقًا لما نشر في صحيفة الديلي ميل.
وأضافوا إليها الماء والملح وكمية صغيرة من الزبدة مع التسخين، فتحولت إلى قوام ناعم وشبه سائل هو ما نعرفه اليوم بكانكوايوت.
وتُفسّر أرقامها الغذائية سبب الإقبال المتصاعد عليها؛ فالحصة الواحدة البالغة 28 جرامًا لا تتجاوز 41 سعرة حرارية، وتحتوي على 2.7 جرام من الدهون و4.3 جرام من البروتين، أي عشر سعرات لكل جرام بروتين.
وبالمقارنة، تحمل الكمية ذاتها من الشيدر 110 سعرات حرارية و9 جرامات من الدهون و6 جرامات من البروتين، أي 20 سعرة لكل جرام بروتين، ما يعني أن كانكوايوت تُوفّر البروتين بنصف السعرات التي يتطلبها الشيدر.
فوائد جبنة كانكوايوت
تُشكّل الكازين، وهو بروتين يُهضم ببطء ويُطلق الأحماض الأمينية تدريجيًا في الدم، 80 بالمئة من إجمالي بروتين الجبنة، وفق اختصاصية التغذية كريستن كومينسكي في نيويورك.
ويُتيح هذا الهضم البطيء إطالة الإحساس بالامتلاء، بخلاف بروتين الواي الذي يُهضم بسرعة ولا يُبقي على الشعور بالشبع طويلاً.
وعلى الرغم من شح الدراسات المتعلقة بكانكوايوت تحديدًا، تدعم أبحاث جبنة الكوخ، القريبة منها في تركيبتها الغذائية، هذا التوجه؛ إذ خلص استعراض علمي نُشر عام 2025 إلى أن تناول جبنة الكوخ يُساعد في استقرار مستويات سكر الدم وتقليل نوبات الشهية، فيما أكد بحث بريطاني صدر في العام نفسه أن استهلاكها قد يدعم التركيبة الجسدية الصحية لدى البالغين.
وقفز إنتاج كانكوايوت من 4,900 طن عام 2017 إلى 6,200 طن عام 2024، بزيادة 27 بالمئة خلال سبع سنوات تعادل 25 مليون علبة زنة 250 جرامًا.
وقالت جولي مورين، رئيسة جمعية تعزيز كانكوايوت، لصحيفة الغارديان: "شهدنا تقدمًا بطيئًا في المبيعات سبع سنوات، غير أن المؤثرين أحدثوا طفرة لم نتوقعها".
