5 أغنيات تنتظر الجمهور في الجزء الثاني من الألبوم العراقي لماجد المهندس
أعلنت روتانا للموسيقى عن تفاصيل الجزء الثاني من الألبوم العراقي للفنان ماجد المهندس، بعد أن أنهى فريق العمل لمساته الأخيرة تمهيدًا لطرحه عبر المنصات الموسيقية في موعد سيُعلَن عنه قريبًا.
ويأتي الإعلان وسط ترقب واسع من الجمهور الذي أبدى تفاعلاً لافتًا مع الجزء الأول منذ إطلاقه، ورفع سقف التوقعات أمام الإصدار الجديد.
أغاني ماجد المهندس الجديدة
أنهى صوت الحب #ماجد_المهندس اللمسات الأخيرة على الجزء الثاني من الميني ألبوم العراقي،
تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة عبر المنصات الموسيقية.
ويضم الألبوم خمس أغاني هي: «سوّيلي موعد»، «أنت وين»، «مفرفح»، «تعال اليوم » إلى جانب دويتو يجمعه بالفنان صابر علي بعنوان «عاشرتهم».… pic.twitter.com/JaSxI8vViU— 🎶RotanaMusic (@RotanaMusic) July 22, 2026
يضم الجزء الثاني 5 أغنيات هي "سوّيلي موعد"، و"أنت وين"، و"مفرفح"، و"تعال اليوم"، إضافة إلى دويتو يجمع ماجد المهندس بزميله صابر علي تحت عنوان "عاشرتهم".
ويعكس هذا التنوع في الأداء والمزاج الغنائي الطابع العراقي الأصيل الذي ميّز الجزء الأول، وجعله يحقق صدى واسعًا لدى شرائح متعددة من الجمهور العربي، خصوصًا محبي المدرسة الغنائية العراقية الكلاسيكية التي طالما اشتاق إليها المستمع.
وأطلق ماجد المهندس الجزء الأول من الألبوم العراقي أواخر عام 2025، وضم أربع أغنيات هي "خلّوه"، و"ضايع"، و"سهران"، و"قلبي مو قوي".
وجاءت الأغنيات الأربع من ألحان علي صابر، الذي أعاد من خلالها الروح العراقية الكلاسيكية إلى تجربة الفنان بعد مسيرة امتدت عقوداً في الغناء الخليجي.
ونجح الجزء الأول في استقطاب جمهور واسع تجاوز حدود العراق، وتجاوب معه المستمع في دول الخليج ومصر وبلاد الشام على حد سواء، ما شكّل أرضية صلبة للجزء الثاني ورفع من حجم الاهتمام الذي يحظى به الإصدار القادم.
حفلات ماجد المهندس العالمية
جاء الإعلان عن الجزء الثاني عقب جولة غنائية واسعة أجراها ماجد المهندس في الولايات المتحدة وكندا، تزامنت مع فعاليات كأس العالم 2026.
وشهدت الحفلات إقبالاً كبيرًا من الجاليات العربية التي توافدت للقاء نجمها، وحملت الحفلات طابعًا احتفاليًا استثنائيًا في ظل الزخم الرياضي الذي عاشته القارة الأمريكية خلال تلك الفترة.
ورسّخ هذا المشهد حضور الفنان على الساحة الفنية داخل العالم العربي وخارجه، وكشف عن حجم الرصيد الجماهيري الذي يتمتع به في المهجر على وجه الخصوص، حيث بات الجمهور العربي المغترب يرى فيه صوتاً يحمل هويته ويعبّر عن انتمائه.
