ناسا تكشف خططها لإقامة قاعدة دائمة على القمر
تعقد وكالة ناسا مؤتمرًا صحفيًا، الثلاثاء القادم، تكشف خلاله تفاصيل مشروع القاعدة القمرية وأحدث ما أحرزته من تقدم نحو تحقيق حضور بشري مستدام على سطح القمر.
ويُعقد المؤتمر في مقر الوكالة بواشنطن العاصمة، ويُتاح بثه مباشرةً عبر منصة ناسا بلس وقناتها الرسمية على يوتيوب.
وسائل الإعلام غير القادرة على الحضور الشخصي مدعوة للمشاركة عبر الهاتف، شريطة التسجيل المسبق عبر البريد الإلكتروني: [email protected].
كما يُتاح لمراسلي وسائل الإعلام المشاركين إجراء مقابلات فردية مع الخبراء فور انتهاء المؤتمر، وذلك وفقًا لما نشر في الموقع الرسمي للوكالة.
تفاصيل مشروع القاعدة القمرية
يرأس المؤتمر مدير الوكالة جاريد إيساكمان، إلى جانب لوري غليز، القائمة بأعمال المساعد الأول لمديرية مهمة تطوير أنظمة الاستكشاف، وكارلوس غارسيا-غالان، المسؤول التنفيذي عن مشروع القاعدة القمرية.
ويُتوقع أن يُطلع المسؤولون وسائل الإعلام على خطط المهام المرتقبة والشركاء الصناعيين الجدد المنضمين إلى المشروع.
We're building a Moon Base!
@NASAMoonBase will serve as a habitat where astronauts live and work during long-term science missions.
Join us at 2pm ET on Tuesday, May 26, for a live news event where we’ll share updates on our lunar exploration plans: https://t.co/IJXA7xYwju pic.twitter.com/jAnkXDg3NY— NASA (@NASA) May 20, 2026
ويرمي مشروع القاعدة القمرية إلى إرساء بنية تحتية طويلة الأمد عند القطب الجنوبي للقمر، بما يُمكّن من توسيع النشاط العلمي والتجاري في تلك المنطقة، وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو آفاق أبعد في الفضاء.
وتشمل هذه البنية التحتية منشآت تُعين رواد الفضاء على العمل والإقامة لفترات مطوّلة خارج نطاق الأرض، بما يُرسي أساساً تشغيلياً للمهمات القادمة.
طموحات ناسا المستقبلية
تندرج هذه الخطوة ضمن ما تسميه ناسا "العصر الذهبي للابتكار والاستكشاف"، إذ تعتزم الوكالة إرسال رواد فضاء في مهمات متصاعدة الصعوبة لاستكشاف مناطق أوسع من القمر، بهدف تحقيق اكتشافات علمية وعوائد اقتصادية في آنٍ واحد.
وتُشكّل هذه المهمات حلقة في مسار تراكمي يسعى إلى بناء خبرة تشغيلية خارج نطاق الأرض، قبل الشروع في المغامرة الأكبر المتمثلة في أولى الرحلات البشرية المأهولة نحو الكوكب الأحمر.
ولا تقتصر طموحات ناسا على الجانب العلمي، إذ تسعى الوكالة إلى إشراك القطاع الخاص في هذا المسار، عبر استقطاب شركاء صناعيين يُسهمون في بناء القاعدة وتشغيلها، مما يفتح آفاقاً اقتصادية جديدة في الفضاء العميق.
