هاتف أوبن أيه آي القادم لا يعتمد على التطبيقات إطلاقًا!
تسعى شركة أوبن أيه آي إلى دخول سوق الهواتف الذكية بجهاز مختلف جذريًا عن كل ما سبقه؛ هاتف لا يعتمد على التطبيقات التقليدية، بل على وكلاء ذكاء اصطناعي يتولون المهام عوضًا عن المستخدم.
وكشفت أحدث التسريبات التي نشرها المحلل التقني البارز مينغ-تشي كو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الخطة المستهدفة لبدء عمليات الإنتاج الضخم قد تحددت في مطلع عام 2027.
ويُرجَّح إطلاق الهاتف في النصف الأول من 2027، في التوقيت نفسه الذي يُتوقع فيه صدور سلسلة Galaxy S27.
غير أن المستهدف الفعلي لأوبن أيه آي يبدو منافسة iPhone 18 Pro على عرش الفئة المميزة، لا الهيمنة على سوق أندرويد.
مواصفات هاتف أوبن أيه آي الجديد
تكشف التسريبات عن شريحة مخصصة مبنية على معالج MediaTek Dimensity 9600، مصنوعة بتقنية النانومترين لدى شركة TSMC، ما يجعلها من أحدث الشرائح المتاحة تجاريًا.
والجديد أن الهاتف يعتمد على وحدتي معالجة عصبية متخصصتين تتولى كل منهما نوعًا مختلفًا من مهام الذكاء الاصطناعي، كتحليل الصور ومعالجة اللغة في الوقت نفسه.
— 郭明錤|Ming٧-Chi Kuo (@mingchikuo) May 20, 2026
أما معالج الإشارة البصرية، فيضم خطًا محسّنًا لتوسيع النطاق الديناميكي للصورة، يُمكّن وكيل الذكاء الاصطناعي من تحليل محيط المستخدم الفعلي باستمرار وفهمه.
ويدعم الجهاز ذاكرة LPDDR6 لتلبية احتياجات نقل البيانات المكثفة خلال تشغيل الوكلاء، إلى جانب تخزين UFS 5.0 لضمان سرعات قراءة وكتابة تحول دون أي تعثر في الأداء.
فضلاً عن ذلك، يعزز الهاتف أمان البيانات عبر تقنية عزل افتراضية محمية تفصل بيانات المستخدم الحساسة عن باقي العمليات.
أهداف شركة أوبن أيه آي
تستهدف أوبن أيه آي بيع 30 مليون وحدة بين 2027 و2028، مستندةً إلى قاعدة مستخدمي شات جي بي تي التي تضم مئات الملايين من المستخدمين النشطين أسبوعيًا.
وتخطط الشركة لربط الجهاز باشتراكات خدمات متكاملة، على غرار ما تفعله آبل لتحقيق عائدات متكررة من منظومتها المتكاملة، ما يحوّل أوبن أيه آي من مزود خدمة برمجية إلى منصة أجهزة متكاملة.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع لا يزال في مراحل التطوير، وأن المواصفات النهائية وتفاصيل سلسلة التوريد ستتضح في مرحلة لاحقة.
