ما الهاتف الذي يستخدمه إيلون ماسك وجنسن هوانغ؟
حين يتطلع المرء إلى معرفة الهواتف الذكية التي تجتذب عقول أقطاب التقنية ومليارديرات العالم، قد يتوقع رؤية هواتف مرصعة بالذهب أو مرصعة بأحجار ثمينة، غير أن الواقع يثبت خلاف ذلك تمامًا؛ إذ تظل الخيارات حول الكفاءة، والقدرة على إدارة الأعمال، والاندماج في الأنظمة التقنية المعتادة. ولعل أفضل نموذج يعكس هذا التباين هو المقارنة بين الهاتف الشخصي للرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، والهاتف المفضل لملياردير التقنية إيلون ماسك.
جنسن هوانغ.. الهاتف المكتبي المتطور
اختار جنسن هوانغ، العقل المدبر وراء طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، هاتف سامسونج جالاكسي زد فولد 7 ليرافقه في مهامه اليومية.
ويعد هذا الهاتف خيارًا نموذجيًا لرؤساء الشركات بفضل شاشته الكبيرة القابلة للطي بمقاس ثمانية بوصات، والتي تدعم تعدد المهام بامتياز؛ بدءًا من تقسيم الشاشة لتشغيل عدة تطبيقات معًا، وصولاً إلى استعراض جداول البيانات المعقدة والعروض التقديمية ورسائل البريد الإلكتروني وكأنه مكتب متنقل.
وقد نجحت سامسونج في هذا الطراز الجديد في معالجة أبرز الشكاوى السابقة، حيث أصبح الهاتف أنحف وأخف وزنًا بشكل ملحوظ، ما يمنح شعورًا بالراحة يشبه الهواتف الرائدة التقليدية عند إغلاقه، فضلاً عن تزويده بمعالج سنابدراجون 8 المخصص لجالاكسي.
وإلى جانب المزايا التقنية، تبرز هنا لفتة دبلوماسية قوية؛ فشركة سامسونج تعد شريكًا رئيسًا في تصنيع الرقاقات المتقدمة والمكونات الدقيقة التي تعتمد عليها إنفيديا في صناعاتها، لذا فإن استخدام هذا الهاتف يحمل في طياته نوعًا من الرمزية والتقدير المتبادل في أروقة قطاع التقنية.
إيلون ماسك.. الخيار الكلاسيكي الآمن
في المقابل، يفضل إيلون ماسك التمسك بالخيار التقليدي الأكثر أمانًا وشهرة في السوق الأمريكية، وهو هاتف آيفون 17 برو ماكس. بعيدًا عن الشاشات القابلة للطي أو التصميمات التجريبية، يتجه ماسك نحو النظام الذي يضمن له الاستقرار والاندماج السلس مع التطبيقات، والخدمات، ومنصات التواصل، والتخزين السحابي، وبقية عناصر النظام المتكامل لشركة آبل.
ويأتي هذا الهاتف مدعومًا بشاشة مقاس 6.9 بوصة، بالإضافة إلى بطارية ضخمة سعة 5088 مللي أمبير.
ويمتاز هذا الجيل بتقديم أداء فائق، كاميرات متطورة، عمر بطارية أطول، معالجة حرارية محسنة، وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة تجعل الأداء اليومي أكثر سلاسة واعتمادية.
القيمة الحقيقية للاختيار
المجموع السعري لهاتفي هذين المليارديرين مجتمعين لا يتجاوز ثلاثة آلاف ومئتي دولار تقريبًا، وهو ما يوضح أن القيمة الحقيقية للهواتف بالنسبة لأصحاب الثروات الطائلة لا تكمن في الرفاهية الخارجية أو الكلفة المبالغ فيها، بل في مدى تلبية الجهاز لمتطلبات العمل، وتسهيل التواصل، وتوفير بيئة رقمية قوية ومستقرة لإدارة الإمبراطوريات التقنية بنجاح.
