جنسن هوانغ يعلن استعداده لضريبة الأثرياء في كاليفورنيا
أوضح رجل الأعمال جنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أنه لا يشعر بالقلق من الضريبة المقترحة على المليارديرات في ولاية كاليفورنيا، والتي تهدف إلى فرض 5% على صافي ثروة الأثرياء، وذلك لجمع 100 مليار دولار على مدار خمس سنوات.
وفي مقابلة مع بلومبرغ تي في، قال هوانغ: "لم أفكر في الأمر حتى مرة واحدة، نحن اخترنا العيش والعمل في وادي السيليكون بسبب توافر أفضل المواهب، وأي ضرائب يريدون تطبيقها، فلا مشكلة لدي بها".
ثروة جنسن هوانغ
وأضاف أن تركيزه الأساسي منصب على بناء مستقبل الذكاء الاصطناعي، وأشار إلى أن ثروته الكبيرة تأتي أساسًا من حصته التي تقدر بـ 3% في إنفيديا، وتُقدر ثروته الإجمالية بنحو 162.6 مليار دولار، مما يجعل الضريبة المقترحة تصل إلى أكثر من 8 مليارات دولار على مدار خمس سنوات إذا تم تطبيقها.
الضريبة المقترحة تختلف عن ضريبة الدخل، حيث تُفرض على صافي ثروة الأفراد بدلاً من دخلهم السنوي. ويُقدر الاتحاد الدولي لعمال الخدمات (SEIU) أن هذه الضريبة ستُطبق على حوالي 200 ملياردير مقيم في كاليفورنيا، مع توقعات بأن توفر 100 مليار دولار على مدار خمس سنوات لدعم خدمات الصحة والتعليم والمساعدات الغذائية في الولاية.
الاقتراح لا يزال في مراحله الأولية ويحتاج إلى جمع 870,000 توقيع ليتم إدراجه على بطاقة الاقتراع في نوفمبر 2026، ليقرر الناخبون في كاليفورنيا قبول أو رفض الضريبة. وقد أبدى عدد من المليارديرات الآخرين، مثل بالمر لوكي وديفيد ساكس، معارضتهم الشديدة لهذه الضريبة، فيما نقل مؤسس غوغل، لاري بيج، جزءًا من أصوله إلى ولاية ديلاوير لتفادي التأثير المحتمل للضريبة.
رغم الجدل، يبقى موقف هوانغ متفائلًا، مؤكّدًا أن تركيزه الأساسي ينصب على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وبناء مستقبل هذه الصناعة، وليس الانشغال بالضرائب المحتملة، وهو ما يعكس التزامه بالابتكار واستراتيجية طويلة الأمد لشركته في وادي السيليكون، حيث تتجمع المواهب والتقنيات الرائدة.
