في عيد ميلاده الـ 77.. كم تبلغ ثروة الملياردير برنارد أرنو؟
يحتفل الملياردير الفرنسي برنار أرنو اليوم بعيد ميلاده الـ 77، وهو لا يزال المحرك الرئيس لعالم المنتجات الفاخرة في العالم.
وبحسب أحدث بيانات "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات"، يحتل أرنو المركز السابع عالمياً ضمن قائمة أغنى الأشخاص في العالم بصافي ثروة تبلغ 168 مليار دولار، مسجلاً زيادة يومية قدرها 1.41 مليار دولار، ليثبت مجدداً قدرة إمبراطوريته على النمو رغم التحديات الاقتصادية المتقلبة التي تشهدها الأسواق.
مصادر ثروة برنار أرنو
يستمد برنار أرنو الجزء الأكبر من ثروته الهائلة من حصته البالغة 49% في مجموعة (LVMH)، والتي تضم تحت لوائها علامات تجارية أيقونية مثل لويس فويتون وكريستيان ديور.
وتدير عائلة أرنو هذه الاستثمارات عبر شركة (Financiere Agache) . وقد حققت المجموعة إيرادات مذهلة بلغت 84.7 مليار يورو في عام 2024، مدعومة بمبيعات قوية في بعض الأقسام.
وعلى الرغم من بلوغه السابعة والسبعين، لا يزال أرنو يدير استثماراته بعقلية قوية، وهو خريج مدرسة "إيكول بوليتكنيك" (Ecole Polytechnique) العريقة.
مسيرة برنار أرنو
بدأ برنار أرنو رحلته المهنية عام 1971 في شركة العائلة المتخصصة في أعمال البناء، لكن رؤيته الثاقبة قادته لإقناع والده بالتحول نحو الاستثمار العقاري، قبل أن يقتحم عالم الرفاهية بقوة عام 1984 بالاستحواذ على مجموعة نسيج مفلسة كانت تمتلك علامة ديور. ومنذ ذلك الحين، قاد أرنو سلسلة من الاستحواذات التاريخية التي شملت وبلغاري ولورو بيانا.
وعلى الصعيد الشخصي، واجه برنار أرنو جدلاً واسعاً في عام 2012 بشأن طلبه الحصول على الجنسية البلجيكية لأغراض ضريبية، قبل أن يتراجع عن تلك الخطوة واصفاً إياها بـ "بادرة وفاء لفرنسا وإيمانه بمستقبلها".
واليوم، وبينما يدخل عاماً جديداً من العطاء، يظل أرنو رمزاً للمستثمر الذي لا يهدأ، حيث يواصل قيادة دفة "إل في إم إتش" نحو آفاق تقنية وفنية جديدة، مؤكداً أن التقدم في العمر هو مجرد رقم.
