الملياردير برنارد أرنو يشدد قبضته على مجموعة LVMH
في خطوة تعكس ثقته المستمرة في مستقبل شركة LVMH، رفع رجل الأعمال وأغنى رجل في أوروبا برنارد أرنو، حصته في الشركة إلى 50.01%، بعد أن كانت 49.77% في نهاية عام 2025.
وبحسب موقع businessoffashion، أصبحت عائلة أرنو تسيطر الآن على 65.94% من حقوق التصويت في LVMH، مما يعزز سيطرتها بشكل أكبر على أكبر مجموعة فاخرة في العالم، والتي تضم علامات شهيرة مثل لويس فويتون وكريستيان ديور.
أداء أسهم LVMH
عائلة أرنو استفادت من تراجع أسهم LVMH، التي فقدت حوالي 38% من قيمتها منذ الذروة التي حققتها في أبريل 2023، وذلك بسبب تباطؤ نمو الاقتصادي. وقد أدت هذه التحديات إلى تراجع في مبيعات بعض العلامات الفاخرة التابعة للشركة مثل لويس فويتون وكريستيان ديور.
تسعى عائلة أرنو لتعزيز مكانتها في LVMH، إذ يُظهر رفع حصتها إلى 50.01% التزامها الكامل بمستقبل الشركة. برنارد أرنو، الذي يقود الشركة منذ عام 1989، يعتبر من أبرز الأسماء في عالم الرفاهية. وتبلغ ثروته الحالية حوالي 185 مليار دولار، مما يجعله أحد أغنى الأشخاص في العالم.
دور عائلة أرنو في LVMH
عائلة أرنو لا تتمثل فقط في برنارد، بل يمتد تأثير العائلة على مستوى إدارة الشركة. ابن أرنو، أنطوان، الذي يشرف على الأداء العام واستراتيجيات الاستدامة في الشركة، تم ترقيته مؤخرًا إلى عضو في اللجنة التنفيذية لـ LVMH.
أما ابنته دلفين، فهي تشغل منصب الرئيس التنفيذي لعلامة كريستيان ديور، ما يعكس دورها الكبير في نجاحات الشركة.
أما أبناؤه الأصغر سناً، الذين لم ينضموا بعد إلى اللجنة التنفيذية، فهم يشاركون في إدارة الشركة من خلال مختلف المناصب العليا. وهذا يشير إلى استمرار تأثير العائلة في استراتيجيات LVMH المستقبلية.
ورغم التحديات التي تواجهها LVMH في بعض الأقسام، لا يزال برنارد أرنو يثبت من خلال زيادة حصته في الشركة إيمانه الكبير في قدرتها على التوسع والنمو في المستقبل. ورغم تراجع مبيعات بعض العلامات الفاخرة، لا تزال LVMH تعتبر رائدة في صناعة الفخامة، ولا سيما في السوقين الفرنسية والأوروبية.
