منشور لإيلون ماسك يحوّل قرية سويسرية هادئة إلى وجهة عالمية
تحولت قرية "لوتربرونين" السويسرية الهادئة إلى وجهة عالمية تتصدر "قوائم الأمنيات" لملايين المسافرين، وذلك إثر "تفاعل رقمي" من أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك.
وأعاد ماسك مشاركة مقطع فيديو يصور الجمال الأخاذ لشلالات "ستاوباخ" التي تنحدر من ارتفاع 1000 قدم، لينفجر المحتوى رقميًا محققًا أكثر من 55 مليون مشاهدة.
ووضع هذا الانتشار القرية الساحرة تحت مجهر الاهتمام العالمي، ما أثار حالة من الاستنفار لدى السلطات المحلية.
مخاوف عمدة قرية "لوتربرونين"
وأعرب العمدة نابلين عن قلقه العميق من السرعة التي يمكن بها لوسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصًا بدعم من شخصية بحجم إيلون ماسك، أن تغير واقع مكان هادئ في ليلة وضحاها.
وتعاني القرية التي يسكنها 2300 شخص فقط من ضيق الطرق، ومحدودية مرائب السيارات، وتعدي بعض الزوار على الملكيات الخاصة والمزارع لالتقاط صور مثالية، وهو ما يعتبره السكان المحليون انعدامًا لاحترام خصوصية منازلهم التي ليست مجرد "خلفيات" للتصوير.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي تواجه فيها القرى السويسرية ضغوطًا سياحية مفاجئة؛ فقرية "إيسلتوالد" القريبة بدأت بالفعل في فرض رسوم مقابل التقاط الصور على رصيفها الشهير بعد تزايد الإقبال عليها بسبب مسلسل كوري.
وبسبب منشور إيلون ماسك الأخير، عادت النقاشات في "لوتربرونين" حول إمكانية فرض رسوم دخول لمنطقة الشلالات، لتحويل هذا الضغط السياحي إلى مورد مالي يساعد في حماية البيئة والمرافق المتهالكة.
ووجّهت البلدية نصائح للزوار المحتملين بضرورة استخدام وسائل النقل العام، واحترام الملكيات الخاصة، وترك المكان نظيفًا كما وجدوه.
ثروة إيلون ماسك
وكشفت أحدث بيانات "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات عن اتساع الفجوة بين الملياردير إيلون ماسك وبقية منافسيه في قائمة أغنى أثرياء العالم.
ونجح ماسك في إضافة 11.9 مليار دولار إلى ثروته في آخر تحديث، لتصل القيمة الإجمالية لثروته إلى مستوى تاريخي عند 684 مليار دولار، مدعومة بالأداء القوي لشركاته في قطاعات التقنية والفضاء والذكاء الاصطناعي.
