إذاعة بريطانية تُعلن وفاة الملك تشارلز بالخطأ وتعتذر رسميًا
أعلنت إذاعة "كارولاين" البريطانية المحلية وفاة الملك تشارلز الثالث بالخطأ، قبل أن تتراجع سريعًا وتكشف أن الحادثة نجمت عن خلل تقني أدى إلى تشغيل بروتوكول إعلامي خاص بصورة غير مقصودة.
وجاء الخطأ في توقيت حساس، تتصاعد فيه المتابعة الإعلامية لحالة الملك الصحية منذ إعلان قصر باكنغهام إصابته بالسرطان في فبراير 2024.
تفاصيل الإعلان الخاطئ عن وفاة الملك تشارلز
وكشف مدير الإذاعة، بيتر مور، في منشور عبر فيسبوك، أن خللاً في النظام المعلوماتي داخل الاستوديو الرئيس أدى إلى تشغيل بروتوكول إعلان الوفاة آليًا.
وهذا البروتوكول إجراء معد مسبقًا تعتمده غالبية وسائل الإعلام البريطانية تحسبًا لأي حدث طارئ يتعلق بالعائلة المالكة، ويشمل نشرات إخبارية خاصة وترتيبات بث استثنائية.
واكتشف فريق العمل الخطأ بعد وقت قصير من بث الإعلان، فأوقفه فورًا واتخذ الإجراءات اللازمة لتوضيح الحقيقة للمستمعين.
وأكد مور أن الإذاعة ستراجع أنظمتها التقنية وإجراءات البثّ لتفادي تكرار ما جرى.
اعتذار الإذاعة رسمي للملك والمستمعين
وقدّمت الإذاعة اعتذارًا رسميًا إلى الملك تشارلز الثالث وجمهور المستمعين، معربةً عن أسفها لما وصفته بـ"الإزعاج والارتباك" الذي خلّفه الإعلان الخاطئ.
وتزامن الإعلان الخاطئ مع وجود الملك البالغ من العمر 77 عامًا في زيارة رسمية إلى أيرلندا الشمالية، ضمن سلسلة أنشطته العامة المستمرة.
وأجرى قبل أسابيع زيارة دولة إلى الولايات المتحدة وصفها مساعدوه بأنها "تاريخية"، في دلالة على مواصلته مهامه الملكية رغم علاجه من السرطان.
وأعادت الحادثة تسليط الضوء على حساسية البروتوكولات الإعلامية المعدة للتعامل مع أخبار العائلة المالكة، وعلى الأثر الكبير الذي تتركه هذه الأخبار على الرأي العام داخل بريطانيا وخارجها، إذ انتشر الخبر الخاطئ بسرعة لافتة في ظل الاهتمام الواسع بالحالة الصحية للملك.
