الملك تشارلز وديفيد بيكهام يضعان اللمسات الأخيرة على "حديقة الاستكشاف" (فيديو)
شهدت الأوساط البريطانية لقاءً لافتًا جمع بين الملك تشارلز الثالث ونجم كرة القدم ديفيد بيكهام، وهو اللقاء الأول الذي يجمعهما منذ حصول بيكهام رسميًا على لقب "فارس" في قلعة وندسور.
وجاء الاجتماع في أجواء ودية داخل قصر"هايغروف" لإتمام التحضيرات لمشروع "حديقة الاستكشاف" أو "حديقة الفضول" (Curious Garden)، وهو تعاون بيئي يهدف إلى تعزيز الوعي بالاستدامة وتشجيع الشباب على الانخراط في فنون الزراعة.
مكانة بيكهام في بريطانيا
يعكس منح بيكهام لقب "فارس" تقدير الدولة البريطانية لإسهاماته الرياضية والمجتمعية الطويلة، وهو التكريم الذي امتد ليشمل زوجته فيكتوريا بيكهام التي أصبحت تحمل لقب "ليدي بيكهام".
وقد ظهر التناغم الواضح بين الملك وديفيد بيكهام خلال العمل الميداني في الحديقة، حيث تقاسم الطرفان رؤية مشتركة حول أهمية الحفاظ على الريف البريطاني، وهو ما ظهر في استبدال المصطلحات التقليدية بأسلوب علمي لجذب الأجيال الجديدة.
تضمن تصميم الحديقة عناصر تعكس الهوايات الشخصية للطرفين؛ حيث جرى إنشاء "خلايا نحل" تعبيرًا عن شغف الملك وبيكهام بإنتاج العسل، وهو توجه بيئي تشاركهم فيه أيضًا أميرة ويلز، كيت ميدلتون.
كما برزت اللمسة الرياضية في التصميم عبر تخصيص 7 أحواض زراعية مرتفعة، في إشارة إلى رقم قميص بيكهام التاريخي، ما يمزج بين الهوية الرياضية والجمال الطبيعي للحديقة.
أهمية حديقة الاستكشاف
سعى الملك وبيكهام، بمشاركة خبراء مثل آلان تيتشمارش، إلى تحويل هذه الشراكة إلى منصة تعليمية تلهم الشباب لاحتراف المهن الزراعية. وأعرب بيكهام عن فخره بالعمل مع مؤسسة الملك، مؤكدًا أن "حديقة الاستكشاف" ليست مجرد معرض للزهور، بل هي دعوة للعودة إلى الطبيعة.
وتعكس هذه الشراكة نموذجًا حديثًا للتعاون بين المؤسسة الملكية والشخصيات العامة لدعم القضايا البيئية والإنسانية بعيدًا عن الأطر التقليدية.
