سبيلبرغ يُنافس أوباما على منصب سفير الأرض: "أمضى ثماني سنوات.. يكفيه" (فيديو)
أطلّ المخرج ستيفن سبيلبرغ في حلقة الثلاثاء من برنامج "ذا ليت شو" على قناة CBS، ليعلن ترشّحه الرسمي لمنصب سفير الأرض إذا ما تواصلت الكائنات الفضائية يومًا مع البشرية، وليفتح بذلك منافسة خيالية مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الذي كان قد طالب بالمنصب نفسه قبل أسابيع.
أعلن سبيلبرغ: «أعتقد أنني يجب أن أمثّل الأرض، أقصد هذا المنصب يجب أن يكون لي!»، وسط تصفيق حار من الجمهور، فرد عليه مقدم البرنامج ستيفن كولبير: «الجميع يريد هذه الوظيفة!».
أفلام سبيلبرغ عن الفضاء
استند سبيلبرغ إلى مسيرة ممتدة مع عالم الفضاء الخيالي ليبرر أحقيته بالمنصب؛ إذ أشار إلى أن أول أفلامه عن الفضائيين أنجزه وهو في السابعة عشرة من عمره، وكان فيلمًا قصيرًا على شريط بحجم 8 ملليمترات أسماه "Firelight".
ثم تتالت أعماله في هذا الملف: "Close Encounters of the Third Kind"، و"E.T."، فضلاً عن إنتاجه المشترك لفيلمَي "Men in Black" و"War of the Worlds".
ورد كولبير بدعابة: «أنت تتبجح الآن»، فأجابه سبيلبرغ: «لا أتبجح. ما أحاول قوله هو أنني أدّيت دورًا سفاريًا في كل هذه الأفلام، ومع ذلك لم يظهروا لي قط. ما الإنصاف في ذلك؟».
وحين اقترح كولبير أن الفضائيين يخشون أن يوظّفهم سبيلبرغ في أحد أفلامه، ردّ المخرج بخفة: «لا أعرف السبب، لكنني متاح يا رفاق!».
تنافس سبيلبرغ وأوباما
في الخامس من مايو الماضي، كشف أوباما في الحلقة نفسها من البرنامج عن رغبته في تمثيل الكوكب، مستندًا إلى تنوع خلفيته الثقافية وخبرته الدبلوماسية قائلاً: «أعتقد أنني قادر على أداء هذه المهمة بكفاءة».
ونفى في الوقت ذاته أن تكون الحكومة الأمريكية تُخفي معلومات عن الكائنات الفضائية، مؤكدًا أن أي سر من هذا القبيل كان سيتسرب حتمًا عبر صورة ساذجة يلتقطها أحد الحراس مع كائن فضائي ليرسلها لصديقته.
غير أن سبيلبرغ لم يُبدِ ضغينة تجاه منافسه، وقال بصدق واضح: «أحب باراك، نحن أصدقاء، وأحب عائلته، لكنه أمضى ثماني سنوات كافية».
وتجدر الإشارة إلى أن سبيلبرغ يستعد لإطلاق فيلمه الجديد "Disclosure Day"، الذي يتناول هو الآخر موضوع الكائنات الفضائية.
