بعد طول غياب.. الملك تشارلز يسعى لطي صفحة الخلاف مع هاري
في تطور جديد داخل أروقة العائلة المالكة البريطانية، تتجه الأنظار إلى خطوة يُعتقد أنها تحمل طابع “المصالحة” بين العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث ونجله الأمير هاري، بعد سنوات من التوتر الذي أعقب تخلي الأخير وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2020.
الملك تشارلز يمد يد المصالحة لهاري
ووفقًا لما أوردته صحيفة Daily Mirror، فإن الملك يدرس عرض مقر "رويال لودج" في وندسور على دوق ودوقة ساسكس، في خطوة وُصفت بأنها بادرة سلام تهدف إلى طي صفحة الخلافات العائلية، ويأتي ذلك بعد أن أصبح العقار شاغرًا إثر مغادرة الأمير أندرو له أواخر العام الماضي.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن العاهل البريطاني، البالغ من العمر 77 عامًا، يسعى إلى تعزيز الوحدة داخل العائلة، معتبرًا أن منح هاري وزوجته إقامة ملكية بارزة في وندسور سيبعث برسالة واضحة مفادها أن “الباب لا يزال مفتوحًا”.
وأضاف أحد المطلعين أن هذه الخطوة قد تمثل إعادة تموضع رمزية للعلاقة بين الأب وابنه، بعد سنوات من الفتور الإعلامي والعائلي.
غير أن هذه الخطوة، إن تمت، قد تثير استياء الأمير أندرو، الذي أقام في "رويال لودج" لنحو عقدين، وكان أندرو قد انتقل إلى مقر آخر بعد تداعيات الجدل المرتبط بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وهي القضية التي ألقت بظلالها على وضعه داخل المؤسسة الملكية.
وتشير تقارير إلى أن انتقاله لم يكن سهلًا، خاصة مع ارتباطه الطويل بالمقر الذي يضم نحو 30 غرفة ويحتاج إلى أعمال صيانة واسعة.
تفاصيل عودة هاري وميغان
في المقابل، لا تزال التساؤلات قائمة حول ما إذا كان هاري وميغان يعتزمان العودة الفعلية إلى أداء أدوار ملكية مستقبلًا، خاصة في ظل رغبتهما المعلنة في منح طفليهما حرية اختيار مستقبلهما بعيدًا عن الضغوط التقليدية للمؤسسة.
وبينما لم يصدر تأكيد رسمي من قصر باكنغهام، تبقى الخطوة المحتملة مؤشرًا على رغبة ملكية في إعادة ترتيب البيت الداخلي، وسط ترقب واسع لما قد تحمله المرحلة المقبلة من تحولات داخل العائلة المالكة البريطانية.
