اللقاء المنتظر.. الأمير هاري يتطلع إلى لم شمل أبنائه مع الملك تشارلز في أمريكا
يتوق الأمير هاري إلى لقاء والده، الملك تشارلز الثالث، مع طفليه آرتشي وليليبيت في الولايات المتحدة، في خطوة قد تمثل بداية لم شمل عائلي طال انتظاره منذ سنوات.
تفاصيل لقاء الملك تشارلز الثالث بأحفاده
ويأتي هذا مع تزايد الآمال في تعزيز العلاقة بين الأحفاد والجد الملكي، بعد أربع سنوات من آخر لقاء جمع الملك بالأميرين خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية في يونيو 2022.
وأوضحت مصادر مقربة من دوق ساسكس أن هاري يأمل في زيارة والده خلال جولة الملك المقررة إلى الولايات المتحدة في أبريل، وأن تكون زيارة قصر مونتيسيتو بكاليفورنيا فرصة لقضاء وقت مع طفليه البالغين من العمر ست سنوات وأربع سنوات على التوالي.
وقالت المصادر إن هاري يسعى إلى توفير حماية شرطية مناسبة له ولعائلته خلال هذه الزيارة، بعدما شهدت السنوات الماضية صراعات مع وزارة الداخلية البريطانية بشأن الأمن الشخصي.
وكان آخر لقاء جمع هاري بوالده في سبتمبر الماضي، وهو الأول منذ 19 شهرًا، وأكد هاري في تصريحات سابقة رغبته في تكرار اللقاء وتعزيز الروابط العائلية.
وقال مصدر مقرب: "هاري أبدى رغبته الشديدة في زيارة والده مع طفليه وقضاء وقت عائلي، وهو يتطلع إلى أن تبنى علاقة قوية بين الملك وأحفاده".
من جانبه، حرص الملك تشارلز على إظهار تحسن صحته في الفترة الأخيرة، مما زاد من التفاؤل بشأن اللقاء المتوقع.
ومن المقرر أن يسافر الملك برفقة الملكة كاميلا إلى واشنطن العاصمة، للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، ويُتوقع أن يشمل البرنامج لقاءات عائلية خاصة.
يُذكر أن العلاقة بين دوق ودوقة ساسكس وباقي أفراد العائلة الملكية شهدت توترًا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن تصريحات ومواقف الأمير هاري تشير إلى أمله في توثيق الروابط الأسرية، خصوصًا مع أحفاده.
وبينما لم يصدر قصر باكنغهام أي تعليق رسمي، أكد متحدث باسم الأمير هاري أن "المحادثات العائلية تظل خاصة ولن نعلق عليها".
يبقى اللقاء المرتقب في أبريل خطوة مهمة لإعادة التواصل بين الأجيال داخل العائلة الملكية البريطانية، بعد غياب طويل، وسط متابعة إعلامية واسعة لكل تفاصيل تحركات الأمير هاري ووالده الملك تشارلز.
