بتقنيات خارقة وأداء صامت.. الملك تشارلز يستعرض سيارته الكهربائية الفاخرة (فيديو)
ظهر الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، للمرة الأولى، في سيارتهما الرياضية الكهربائية الجديدة، من طراز لوتس إيليتر، التي تُقدَّر قيمتها بنحو 160 ألف جنيه إسترليني، وذلك أثناء توجههما صباح الأحد لحضور قداس ديني في كنيسة القديس بطرس بمنطقة ساندرينغهام.
سيارة الملك تشارلز الثالث
استقل الملك وزوجته كاميلا السيارة ذات اللون العنابي الملكي، في ظهور لافت، جذب أنظار محبي العائلة المالكة، الذين تجمعوا خارج الكنيسة، وخلال تبادله الحديث مع الحاضرين، مازح الملك تشارلز الجمهور بوصفه السيارة الجديدة بأنها «صامتة لكنها قاتلة»، في إشارة إلى أدائها القوي رغم كونها كهربائية بالكامل.
وكان الملك قد طلب السيارة الصديقة للبيئة خلال العام الماضي، ويُعتقد أنه يستخدمها للتنقل داخل مزرعته الملكية في ساندرينغهام، خاصة أن سرعتها القصوى تصل إلى 164 ميلاً في الساعة.
مواصفات لوتس إيليتر الخارقة
تُعد سيارة لوتس إيليتر واحدة من أبرز سيارات الدفع الرباعي الكهربائية، إذ تجمع بين أداء السيارات الخارقة والتكنولوجيا النظيفة، بمدى قيادة يصل إلى 280 ميلاً بشحنة واحدة، مع قدرة على التسارع من صفر إلى 62 ميلاً في الساعة خلال 2.95 ثانية فقط، كما يتم تصنيع السيارة في مدينة هيثيل بمقاطعة نورفولك، على بُعد أميال قليلة من ساندرينغهام.
ويأتي هذا الظهور بعد أن كانت العائلة المالكة تستخدم سيارة من طراز لوتس على سبيل الإعارة، وقبل ذلك امتلك الملك تشارلز عددًا من السيارات الكهربائية، من بينها أول سيارة كهربائية بالكامل تدخل الأسطول الملكي، وهي جاكوار I-Pace EV400 HSE، التي تم تسليمها عام 2018 قبل بيعها في مزاد علني خلال العام الماضي.
وتنسجم هذه الخطوة مع التوجه البيئي المعروف عن الملك تشارلز، الذي سبق أن أعلن عن تركيب نقاط شحن كهربائية داخل المساكن الملكية، إلى جانب شراء سيارتين كهربائيتين من طراز بي إم دبليو.
وقد أشاد نشطاء البيئة في وقت سابق بإضافة سيارة لوتس إيليتر إلى مرآب الملك، معتبرين ذلك دعمًا رمزيًا مهمًا للتحول نحو السيارات الكهربائية، في وقت تواجه فيه صناعة السيارات البريطانية تحديات كبيرة بسبب سياسات التحول الأخضر.
وعلى الرغم من هذا التوجه الحديث، يُعرف الملك تشارلز بولعه القديم بالسيارات الكلاسيكية البريطانية، حيث لا تزال ضمن مقتنياته سيارة أستون مارتن DB6 MkII Volante، التي كانت هدية من والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية في عيد ميلاده الحادي والعشرين، إضافة إلى سيارات رولز رويس فانتوم الكلاسيكية، التي تُعد جزءًا من الأسطول الملكي.
ويعكس ظهور الملك والملكة في السيارة الكهربائية الجديدة توازنًا بين الشغف الشخصي للملك بالسيارات الكلاسيكية، والتزامه الرسمي والمعلن بدعم التكنولوجيا النظيفة والانتقال إلى مستقبل أكثر استدامة.
