الملك تشارلز يحيي ذكرى والدته في مئويتها برسالة مؤثرة (فيديو)
وقف الملك تشارلز الثالث أمام الكاميرا من المكتبة التي كانت تخصّ والدته في قلعة بالمورال الاسكتلندية، ليوجّه إليها تحية مؤثرة، في مئويتها، وقال في رسالته المصوّرة: «باركك الله يا أمي الحبيبة، ستبقين إلى الأبد في قلوبنا وصلواتنا».
ووفقًا لما نشر في صحيفة الديلي ميل، أشاد الملك بوفاء أمه لرسالتها طوال ما يقارب قرنًا من الزمن، قائلًا إنها «بقيت ثابتة، راسخة، ومكرّسة بالكامل لخدمة شعبها رغم كل ما شهده العالم من تحولات عبر العقود».
وأضاف أن ملايين الناس سيتذكرونها في لحظات وطنية كبرى، فيما يحمل آخرون في ذاكرتهم لقاءً عابرًا، ابتسامة، أو كلمة لطيفة رفعت معنوياتهم.
ولم يُغفل الملك الإشارة إلى ما يعيشه العالم من اضطرابات، معترفًا بأن أمه كانت ستجد في أحوال العصر الحالي ما يُقلقها، لكنه استدرك: «أستمد الأمل من إيمانها بأن الخير سينتصر دائمًا، وأن فجرًا مشرقًا لن يكون بعيدًا أبدًا عن الأفق».
وجدد في ختام كلمته "عهده الرسمي بالواجب والخدمة" لشعبه.
وأكد مكتب رئيس مجلس الوزراء البريطاني تفاصيل النصب التذكاري الدائم الذي سيُشيَّد في وسط لندن، وسيضم تمثالَين: أحدهما للملكة إليزابيث في زي رتبة الجارتر، والآخر لزوجها الأمير فيليب بالزيّ البحري.
وسيقف تمثال الملكة مُطلًّا على شارع المال عند بوابة مارلبره، قريبًا من قصر باكنغهام، وقد نفّذه النحات مارتن جينينغز مستوحيًا إياه من لوحة بيترو أنيغوني الشهيرة في مطلع عهدها.
ويضم النصب أيضًا جسرًا زجاجيًا مستوحى من تيجان الفريج الملكي الذي ارتدته الملكة في يوم زفافها، وسيقع في حديقة مكرّسة للكومنولث الذي رأت فيه أحد أبرز إرث حكمها.
تفاصيل تأسيس صندوق الملكة إليزابيث
في الليلة السابقة لذكرى ميلاد الملكة الراحلة، زار الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا معرضًا خاصًا في غاليري الملك بقصر باكنغهام، يضمّ أكثر من 300 قطعة من ملابس والدته وإكسسواراتها، أكثر من نصفها يُعرض للمرة الأولى.
وأمام معروضات الملابس، أشار الملك بابتسامة إلى ملابس أمه للركوب، وعلّق مازحًا حين رأى زيّها الحربي: «لا تتخلص من أي شيء أبداً».
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر عن تقديره قائلًا: «كرّست الملكة إليزابيث الثانية حياتها للخدمة العامة، ويستحق إرثها نصبًا يمنح الأجيال القادمة مكانًا للتأمل».
كما أُعلن عن تأسيس "صندوق الملكة إليزابيث"، وهو جمعية خيرية جديدة على مستوى المملكة المتحدة، بتمويل حكومي أولي بلغ 40 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 54 مليون دولار أمريكي، لدعم المساحات العامة كالمراكز المجتمعية والحدائق.
