بروسنان يروي تفاصيل أول لقاء له مع إليزابيث تايلور بعد 40 عامًا
استعاد النجم الأيرلندي بيرس بروسنان، البالغ من العمر 72 عامًا، شريط ذكرياته الأولى الراسخة مع أسطورة هوليوود إليزابيث تايلور، والتي تعود لعام 1980، حين تشارك معها عدسة الكاميرا في فيلم "المرآة المتصدعة".
تفاصيل لقاء بروسنان مع إليزابيث تايلور
وصف بروسنان ذلك اللقاء باللحظة الاستثنائية التي توقف عندها الزمن، مؤكدًا على الأثر العميق الذي تركه العمل بجوار نجمة بحجم تايلور على الخطوات الأولى لمسيرته الفنية.
وكان بروسنان حينها شابًا في السابعة والعشرين، بينما كانت تايلور في الثامنة والأربعين من عمرها، وقد مثّل هذا العمل محطة مفصلية للممثل الصاعد في سماء هوليوود.
وصرّح بروسنان، خلال استضافته في برنامج "لايت نايت" مع سيث مايرز، بأن دوره اقتصر على يوم تصوير واحد، وكاد أن يتأخر لولا تدخل زوجته الأولى الراحلة، كاساندرا هاريس، لتذكيره بضرورة الالتزام بالمواعيد.
ولفت الممثل إلى أن وقوفه أمام تايلور جاء عقب مشاركته في مسرحية "الجمعة الطويلة" وفيلم صغير آخر مع بوب هوسكينز، معتبرًا تلك التجارب الركيزة الأساسية لمسيرة مهنية قادته ليصبح أحد ألمع نجوم السينما العالمية.
ورغم اقتران اسمه طويلاً بشخصية جيمس بوند، يواصل بروسنان تقديم إنتاجات متنوعة، مثل "بلاك باغ" و"جاينت"، ومسلسل "أرض الغوغاء"، وفيلم "نادي جريمة الخميس" على نتفليكس، مشددًا على أن الانضباط المهني كان سر ديمومته وتألقه السينمائي.
ويُشار إلى أن بيرس بروسنان، الذي أبصر النور في 16 مايو 1953 بمدينة نافان بمقاطعة ويكلاو الأيرلندية، يُعد من قامات السينما العالمية، وأحد أبرز من تقمصوا شخصية العميل السري الشهير جيمس بوند.
وانطلق مشواره الفني في أواخر السبعينيات عبر المسرح، قبل تحوله إلى التلفزيون والسينما، حيث اكتسب شهرة عريضة بفضل موهبته الفذة وحضوره الكاريزمي الطاغي.
واشتهر بروسنان بمرونة فنية مكنته من التنقل بين الأكشن والدراما والكوميديا، حيث نجح ببراعة في الدمج بين الأناقة والتشويق في مجمل أدواره السينمائية.
زشكل تجسيده لشخصية جيمس بوند بين عامي 1995 و2002 ذروة مسيرته، عبر أفلام "العين الذهبية"، و"الغد لا يموت"، و"العالم ليس كافياً"، و"مت في يوم آخر"، ليصبح من أشهر وجوه هذه السلسلة التاريخية.
