بيل غيتس يتخلص من عقار تاريخي اشتراه بمليون دولار.. كم تضاعف سعره؟
باع الملياردير بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، أحد المنازل المجاورة لمجمعه السكني الشهير المعروف باسم "Xanadu 2.0" والموجود في ولاية واشنطن.
وحققت الصفقة رقمًا لافتًا بوصولها إلى 5.09 مليون دولار، ما يزيد بنحو 300 ألف دولار عن السعر الذي حدده غيتس عند عرض العقار للبيع قبل أسابيع قليلة والمقدر بـ 4.8 مليون دولار.
تفاصيل قصر بيل غيتس الفاخر
ويقع المنزل في ضاحية "مدينا" Medina الراقية المطلة على الواجهة البحرية، وأظهرت السجلات العقارية التي نشرها موقع "ريلتور" أن عملية البيع أُغلقت رسميًا في 16 مارس الجاري.
وكان بيل غيتس قد استحوذ على هذا العقار المكون من 4 غرف نوم في عام 1995 مقابل مليون دولار فقط، أي بعد عام واحد من زواجه من زوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس.
وتبلغ مساحة المنزل 2,780 قدمًا مربعًا، ويتميز بإطلالات بانورامية ساحرة بزاوية 180 درجة على البحيرة والمدينة والجبال، فضلاً عن كونه محاطًا بمساحات خضراء توفر خصوصية نادرة.
ورغم بساطة هذا المنزل مقارنة بقصر بيل غيتس الرئيس، إلا أنه يضم تفاصيل معمارية جذابة، مثل الممرات الحجرية، والكسوة الخشبية باللون الأخضر الزيتوني، ومخطط داخلي مفتوح تبرزه الأقواس الجدارية، ومدفأة في غرفة المعيشة.
ويرى الخبراء أنه اشترى العديد من العقارات المحيطة بمنزله الأساسي بين عامي 1990 و1997 بهدف تأمين الخصوصية التامة لإمبراطوريته السكنية التي تقدر قيمتها اليوم بنحو 130 مليون دولار.
إمبراطورية بيل غيتس العقارية
وتأتي هذه الصفقة بالتزامن مع تصنيف بيل غيتس في المركز الـ 17 ضمن قائمة "بلومبيرغ" لأثرياء العالم لعام 2026، حيث قدرت ثروة بيل غيتس بنحو 104 مليارات دولار.
ومع انفصاله عن زوجته ميليندا في عام 2021، ما يزال الملياردير العالمي يقطن في مجمعه السكني الأسطوري "Xanadu 2.0"، الممتد على مساحة هائلة تبلغ 66 ألف قدم مربع، ويضم مرافق استثنائية تشمل 24 حمامًا، و6 مطابخ، ومكتبة خاصة ضخمة، بالإضافة إلى وسائل رفاهية فريدة مثل غرفة ترامبولين ومسبح مزود بنظام موسيقي تحت الماء.
وبصرف النظر عن إتمام بيع العقار الأخير، تؤكد سجلات الملكية احتفاظه بملكية منزليْن إضافيين على الأقل، إلى جانب عدة قطع أراضٍ فضاء تحيط بقصره الرئيس، وجميعها مسجلة قانونياً تحت مظلة الشركة ذات المسؤولية المحدودة نفسها التي يدير من خلالها إمبراطوريته العقارية.
ويؤكد تمسكه بالعيش في هذا المجمع الضخم رغم رحيل أبنائه الثلاثة، فيبي، وروري، وجينيفر، مشيرًا إلى أنه اعتاد على نمط الحياة في هذا القصر الذي يمنحه حرية واسعة، حتى وإن كان لا يمارس المهام المنزلية التقليدية بنفسه.
