محمد رمضان يكشف عن بوستر فيلمه الجديد: هل يحقق "أسد" النجاح المنتظر؟
أثار النجم المصري محمد رمضان حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن البوستر الرسمي لفيلم "أسد"، أحد أبرز الأعمال السينمائية المنتظرة في عام 2026، والذي يجمعه بالمخرج محمد دياب، في تجربة تمزج بين الدراما التاريخية والأكشن، وسط ترقب لعرضه في دور السينما خلال مايو المقبل في مصر وعدد من الدول العربية.
جاء البوستر الدعائي للعمل بتكوين بصري يغلب عليه الطابع التاريخي، حيث ظهر أبطال الفيلم بملابس تعكس حقبة زمنية قديمة، بينما تصدّر محمد رمضان المشهد بإطلالة حادة وملامح تعكس طبيعة الشخصية التي يجسدها داخل الأحداث.
كما حمل البوستر عبارة ذات دلالة درامية تشير إلى أن حبًا واحدًا ومصيرًا غامضًا كان كفيلين بقلب الموازين، في إشارة إلى الخط الرئيسي الذي يدفع الأحداث إلى التصاعد.
وسرعان ما حقق البوستر انتشارًا واسعًا فور نشره عبر منصة "إنستغرام"، حيث امتلأت التعليقات بحالة من الترقب والجدل حول طبيعة الدور الذي يظهر به محمد رمضان، خصوصًا أنه يقدم شخصية مختلفة عن أدواره السابقة.
واعتبر عدد كبير من المتابعين أن هذا العمل يمثل خطوة مهمة في مسيرة رمضان الفنية، خصوصًا مع التعاون والمخرج محمد دياب الذي يمتلك تجربة بارزة في الأعمال ذات الطابع العالمي.
موعد عرض فيلم أسد
أعلن صناع الفيلم المواعيد الرسمية لعرض "أسد"، حيث من المقرر أن يبدأ عرضه في مصر يوم 14 مايو الجاري، على أن ينطلق في دور العرض بدول الخليج وباقي الدول العربية يوم 21 مايو من الشهر نفسه.
وتدور أحداث فيلم أسد في مصر خلال القرن التاسع عشر، ضمن إطار تاريخي يتناول قضايا اجتماعية وإنسانية معقدة، حيث يجسد محمد رمضان شخصية "أسد"، وهو عبد يرفض الخضوع ويملك روحًا متمردة تدفعه إلى مواجهة الواقع الطبقي القاسي، وتبدأ رحلة الشخصية مع وقوعه في حب امرأة حرة، ما يضعه في صراع مباشر مع منظومة اجتماعية صارمة.
وتتصاعد الأحداث بعد فقدانه لأغلى ما يملك، لتتحول مقاومته تدريجيًا إلى حركة تمرد ضد العبودية، في إطار صراع ممتد يسعى لتغيير واقع قائم على الظلم والتمييز.
يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، أحمد داش، وكامل الباشا، إلى جانب مجموعة من الفنانين من دول عربية مختلفة.
الفيلم من تأليف محمد وشيرين وخالد دياب، وإخراج محمد دياب، وموسيقى تصويرية هشام نزيه، في عمل يُنتظر أن يراوح بين الطابع الملحمي والدراما الاجتماعية داخل تجربة بصرية مختلفة عن الأعمال التقليدية.
