محمد رمضان يتحدى الغلق المبكر لدور السينما: هل يعيد فيلم "أسد" تشكيل الحضور الجماهيري (فيديو)
يواصل الفنان المصري محمد رمضان الترويج لفيلمه الجديد "أسد"، مؤكدًا ثقته الكبيرة في جمهوره، وقدرته على تحقيق نجاح جماهيري حقيقي، رغم قرارات الغلق المبكر لدور السينما في مصر مع قرب عرض العمل السينمائي المنتظر.
وفي تعليقاته الأخيرة عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، شدد رمضان على أن الجمهور المصري هو السند الحقيقي في مثل هذه الظروف، قائلاً: "إحنا في ضهر بلدنا، لأننا شعب أصيل وصبور".
وأضاف أن قرار الغلق قد يؤثر على إيرادات فيلمه، لكنه يعرف جمهوره جيدًا، وأنه رغم غيابه عن الشاشة لمدة ثلاث سنوات، ما زال متابعوه يتذكرون أعماله السابقة ويحرصون على مشاهدة كل جديد يقدمه.
.
وتوقع رمضان أن حفلات الصباح، التي عادة ما تشهد إقبالًا ضعيفًا، ستشهد تجربة مختلفة وغير مسبوقة من النجاح، موضحًا: "حفلات الصبح هتبقى زحمة جدًا من 9 الصبح".
وأكد ثقته في أن فيلمه سيعيد تعريف شكل الحضور ومشاركة الجمهور في هذه المواعيد، مضيفًا: "ثقة في الله نجاح لفيلم أسد، وهنفضل في ضهر بلادنا".
وينطلق عرض الفيلم في دور السينما المصرية يوم 14 مايو 2026، على أن يصل إلى باقي الدول العربية يوم 21 مايو 2026، وسط ترقب كبير من الجمهور والمتابعين للدراما والأكشن التي يقدمها.
قصة فيلم أسد
تدور أحداث فيلم أسد في عام 1280م خلال حقبة المماليك، حيث يجسد محمد رمضان شخصية علي بن محمد الفارسي، الذي يُباع في سوق العبيد، قبل أن يتحول إلى قائد ثورة ضد الجيش العباسي، مع معالجة قضايا التمييز والظلم الاجتماعي، من خلال مزيج درامي يجمع الأكشن والتشويق والرومانسية.
ويضم الفيلم مجموعة من النجوم، منهم رزان جمال، وماجد الكدواني، وأحمد داش، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وعلي قاسم، إلى جانب نخبة من الفنانين، بينما يتولى الإخراج محمد دياب، والتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، مع تصوير أحمد بشاري ومونتاج أحمد حافظ، وتصميم ديكور أحمد فايز، وتصميم ملابس ريم العدل، والموسيقى التصويرية لهشام نزيه.
يُعد "أسد" خطوة مهمة في مسيرة محمد رمضان الفنية، حيث يقدم طرحًا مختلفًا على الشاشة، ويعيد إحياء التجربة التاريخية على مستوى السينما المصرية.
