تسلا ضد شيفروليه: من يربح في مواجهة القوة الكهربائية ضد العضلات التقليدية؟ (فيديو)
شهد مضمار سباق السحب مواجهة استثنائية، وحدت جماهير المحركات التقليدية ضد القوة الكهربائية، حيث تواجهت شاحنة تسلا سايبرتراك مع سيارة "شيفروليه شيفيل ماليبو" موديل 1970.
ووفق ما أورده موقع "كارسكووبس"، دخلت السيارة الكلاسيكية المنافسة بإطارات خلفية ضخمة ونظام تعليق مخصص للسباقات، ورغم أن التفاصيل الكاملة لمحركها غير معلنة، إلا أنها تعتمد على إرث محركات "شيفيل"، التي كانت تصل سعتها إلى 7.4 لتر وقوة تتجاوز 500 حصان في النسخ المعدلة.
مقارنة بين السيارات الكلاسيكية والكهربائية
على عكس المتوقع في فيديوهات السيارات الكهربائية التي عادة ما تندفع فورًا، حصلت "شيفيل" على أسبقية الانطلاق فور تغير أضواء الإشارة، وفتحت فجوة كبيرة جعلت السباق يبدو وكأنه حُسم، قبل أن تستيقظ الشاحنة الكهربائية تمامًا.
وخلال النصف الأول من الربع ميل، ظهرت سيارة العضلات الكلاسيكية مسيطرة تمامًا على المضمار، بينما بدأت تسلا سايبرتراك في تجميع قوتها لاحقًا لتبدأ عملية مطاردة شرسة، بسرعة مذهلة في الأمتار الأخيرة.
مقارنة بين سرعة سيارة تسلا وشيفروليه شيفيل ماليبو
وصلت الإثارة ذروتها عند خط النهاية في مشهد تقاربت فيه السيارتان بشكل لا يمكن تمييزه إلا بالعرض البطيء، حيث نجحت "شيفيل" في عبور الخط أولاً لتنتزع الفوز.
ووفق نتائج التوقيت، سجلت تسلا سايبرتراك زمنًا قدره 11.39 ثانية بسرعة 118.6 ميل في الساعة (191 كم/ساعة)، وهي أرقام تشير إلى أنها من طراز "سايبر بيست" المزود بثلاثة محركات وقوة 845 حصانًا.
وفي المقابل، سجلت "شيفروليه شيفيل" 11.69 ثانية بسرعة 114.9 ميل في الساعة (185 كم/ساعة).
ورغم أن ساعة التوقيت أظهرت أن "سايبرتراك" كانت الأسرع زمنيًا، إلا أن قانون السباق يمنح النصر لمن يعبر الخط أولاً، وهو ما حققته السيارة الكلاسيكية بفضل رد فعل سائقها وتفوقها في الانطلاقة، لتثبت أن القوة الكهربائية ما زال بإمكانها خسارة الجولات أمام العضلات التقليدية، إذا لم تكن في كامل يقظتها.
