مارك بينيوف يتحدى المخاوف: توظيف 1000 خريج في تطوير الذكاء الاصطناعي
أطلق الرئيس التنفيذي لشركة سيلزفورس، مارك بينيوف، موجة توظيف واسعة، معلنًا استقطاب ألف خريج جامعي ومتدرب للعمل في تطوير منصات الذكاء الاصطناعي، جاء ذلك ردًّا فعليًّا على المخاوف المتصاعدة من أن الذكاء الاصطناعي بات يهدد الوظائف المبتدئة.
آخر قرارات مارك بينيوف
نشر بينيوف على منصة إكس تغريدة قال فيها: "نوظف ألف خريج ومتدرب الآن لمواكبة توسع الذكاء الاصطناعي. قالوا إن الذكاء الاصطناعي سيقضي على الوظائف المبتدئة، لكن هؤلاء الخريجين هم من يشغّلون منصتَي Agentforce وHeadless360 في سيلزفورس".
جاء ذلك تعليقًا على تغريدة منسق الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في إدارة ترامب، ديفيد ساكس، الذي أشار إلى أن البيانات تكذّب الرواية السائدة عن انهيار التوظيف، مستندًا إلى إحصاءات بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، والتي تُظهر تراجع البطالة بين الفئة العمرية من 20 إلى 24 سنة من 9.2% في سبتمبر الماضي إلى نحو 5.6%.
وعلى الرغم من أن سهم سيلزفورس تراجع أكثر من 31% مقارنةً بالعام الماضي، فإن الشركة تضخ استثمارات في توظيف الكفاءات الشابة، إذ أكدت أن الطلب على خدماتها يتجاوز طاقتها الحالية.
ولا تقف سيلزفورس وحدها في هذا التوجه؛ إذ أعلنت شركة IBM في فبراير الماضي مضاعفة توظيفها ثلاث مرات في مجالات تشمل تطوير البرمجيات، رهانًا على النمو بعيد المدى.
نسبة خفض التوظيف بسبب الذكاء الاصطناعي
وكشف تقرير الرابطة الوطنية للكليات وأصحاب العمل، أن أصحاب العمل يخططون لزيادة توظيف خريجي دفعة 2026 بنسبة 5.6%، وأن القطاعات الأكثر عرضةً للأتمتة كالخدمات المعلوماتية والهندسة والخدمات المهنية، هي نفسها التي تقود هذه الزيادة.
في المقابل، لم تتجاوز نسبة أصحاب العمل الذين أفصحوا عن خفض التوظيف بسبب الذكاء الاصطناعي 16% من إجمالي من أعلنوا تقليص التوظيف.
غير أن المشهد لا يخلو من تناقضات؛ حيث سرحت شركة Block التابعة لجاك دورسي 40% من موظفيها في فبراير بسبب الذكاء الاصطناعي، فيما أقدمت شركتا أوراكل وميتا على تقليص الأعداد لتمويل نفقات الذكاء الاصطناعي المتصاعدة.
وكان بينيوف نفسه قد خفّض عدد موظفي خدمة العملاء في سيلزفورس من تسعة آلاف إلى خمسة آلاف العام الماضي، وأشارت تقارير إلى تسريح ما يقل عن ألف موظف في فبراير الماضي.
ويرى الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جنسن هوانغ، أن مستقبل العمل لن يكون صراعًا بين الإنسان والآلة، بل شراكة.
