الطيران العماني يرفع وتيرة رحلاته للرياض ويستعيد وجهاته الإقليمية
أعلن الطيران العُماني، اعتبارًا من الخميس 23 إبريل الجاري، رفع عدد رحلاته الأسبوعية إلى الرياض من 21 إلى 24 رحلة، واستئناف خدماته إلى كل من دبي والبحرين ومطار خصب شمال عُمان.
تفاصيل ارتفاع الطاقة التشغيلية لمسار الرياض
تشمل خطة التشغيل المُعلنة تسيير خمس رحلات أسبوعية إلى البحرين، وأربع رحلات أسبوعية إلى مطار خصب الواقع في أقصى شمال السلطنة، فيما تعود دبي إلى قائمة الوجهات بخدمة يومية منتظمة، وذلك وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وأشارت الشركة إلى إمكانية زيادة وتيرة الرحلات على هذه المسارات بحسب حجم الطلب الفعلي.
وتمثل الزيادة على مسار الرياض تحديدًا قفزة نسبية لافتة، إذ ترفع الطاقة التشغيلية الأسبوعية بمقدار ثلاث رحلات فوق المستوى القائم، في مؤشر على ثقة الناقل العُماني بمستوى الطلب على هذا الخط بين مسقط والعاصمة السعودية.
اضطرابات خريطة الطيران
واجه قطاع الملاحة الجوية في المنطقة مؤخرًا موجة من التحديات التشغيلية، حيث تسببت التغيرات الميدانية المتلاحقة منذ 28 فبراير الماضي في إحداث ارتباك كبير في الممرات الجوية بالشرق الأوسط.
وقد زاد من تعقيد المشهد تأثر سلاسل الإمداد الحيوية وارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية تجاوزت حاجز الـ 100 دولار للبرميل، ما أدى بدوره إلى قفزة حادة في تكاليف الوقود ونقص في الموارد المتاحة لشركات الطيران.
ودفعت هذه الظروف مجتمعةً شركات طيران عديدة إلى إلغاء رحلاتها أو تعليقها، فيما لجأ بعضها إلى رفع أسعار تذاكره بصورة ملحوظة، ما ضيّق خيارات المسافرين على عدد من المسارات الإقليمية الرئيسة.
وتُعدّ قرارات الطيران العُماني مؤشرًا على محاولة بعض الناقلات الإقليمية استعادة جزء من زخمها التشغيلي، واستثمار أي فرصة تتيحها حالة السوق رغم استمرار عدم اليقين الذي يخيّم على المشهد الجوي في المنطقة.
