المملكة تحظر دخول مكة على غير الحجاج استعدادًا لموسم 2026
حظرت وزارة الداخلية السعودية دخول مكة المكرمة والإقامة فيها على حاملي التأشيرات بأنواعها كافة، وسرى القرار فور الإعلان عنه، باستثناء من يحمل تأشيرة الحج الرسمية الصادرة لهذا الغرض تحديدًا.
ويأتي هذا القرار التي أعلنت عنه الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، في سياق الاستعدادات المبكرة التي تطلقها المملكة العربية السعودية في الأسابيع السابقة لموسم الحج من كل عام، تحسبًا لاستقبال الأعداد الهائلة من ضيوف الرحمن القادمين من شتى أنحاء العالم.
آليات استعداد المملكة لموسم الحج
أوقفت السلطات السعودية إصدار تصاريح العمرة عبر منصة "نسك" لأربع فئات رئيسة تتمثل في مواطنو المملكة العربية السعودية، ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي، والمقيمون على أراضيها، وحاملو التأشيرات الأخرى بمختلف أنواعها.
ويبقى هذا الإيقاف ساريًا حتى صدور إشعار رسمي بالعودة إلى العمل الاعتيادي، ولم تحدد الجهات المختصة حتى الآن موعدًا محددًا لرفعه.
استعدادًا لموسم حج هذا العام 1447هـ .. #وزارة_الداخلية تعلن عددًا من الترتيبات والإجراءات التي تهدف للمحافظة على سلامة ضيوف الرحمن.#لا_حج_بلا_تصريح pic.twitter.com/L1fpo09bfY
— وزارة الداخلية 🇸🇦 (@MOISaudiArabia) April 12, 2026
وألزمت القرارات ذاتها جميع القادمين بتأشيرة عمرة بمغادرة المملكة العربية السعودية فور انتهاء مدة إقامتهم المرخصة، مع التأكيد على أنه لا مجال للتمديد ولا لأي استثناء مهما كانت الأسباب أو الظروف.
وتسعى السلطات من خلال هذا الإجراء إلى تفادي بقاء معتمرين تجاوزوا مدة إقامتهم داخل مكة المكرمة، وهو ما يُشكّل ضغطًا إضافيًا على المنظومة الخدمية والبنية التحتية في المدينة المقدسة خلال أكثر فتراتها حساسية.
إجراءات المملكة لاستيعاب ملايين الحجاج
تندرج هذه القرارات ضمن منظومة تنظيمية دورية تعتمدها المملكة في الأسابيع السابقة لموسم الحج كل عام، إذ تستهدف ضبط حركة الدخول إلى مكة المكرمة وتهيئة البنية الخدمية والأمنية قبل استقبال ملايين ضيوف الرحمن.
للعام الثامن .. وزارة الداخلية تواصل تنفيذ #مبادرة_طريق_مكة في (10) دول عبر (17) منفذًا.#رؤية_السعودية_2030 pic.twitter.com/7eyW90nwuk
— وزارة الداخلية 🇸🇦 (@MOISaudiArabia) April 17, 2026
وتشمل هذه الاستعدادات تنسيقًا شاملاً بين وزارة الداخلية والجهات المعنية الأخرى، بهدف ضمان انسيابية حركة الحجاج وتوافر أعلى مستويات الخدمة والسلامة طوال فترة أداء الشعيرة.
وتحرص السلطات على إدارة الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة بصورة محكمة، لا سيما أن موسم الحج يُعد أكبر تجمع بشري سنوي منتظم في العالم، ما يستدعي تخطيطًا لوجستيًا دقيقًا يبدأ قبل أسابيع من انطلاق الموسم الفعلي.
