وضع الطيران.. هل يسرّع شحن الهاتف فعلاً؟ اختبار يكشف الحقيقة
أجرى موقع SlashGear اختبارًا عمليًا، لمعرفة ما إذا كان تفعيل وضع الطيران أثناء شحن الهاتف يُحدث فرقًا فعليًا في سرعة الشحن، وسط فضول المستخدمين حول طرق تقليص الوقت المستغرق لشحن الهواتف الحديثة ذات البطاريات الكبيرة، التي تتجاوز أحيانًا 4000 إلى 5000 مللي أمبير لكل ساعة.
فوائد تفعيل وضع الطيران أثناء شحن الهاتف
تعد سرعة الشحن عاملًا حاسمًا في تجربة المستخدم، خصوصًا مع الهواتف التي يمكن أن تصل من 0 إلى 80% خلال أقل من نصف ساعة باستخدام تقنيات الشحن السريع.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من الإفراط في الشحن السريع، بسبب المخاطر المحتملة على البطاريات على المدى الطويل، مثل حادثة سامسونغ غالاكسي نوت 7 الشهيرة.
ولتقييم تأثير وضع الطيران، اختبر فريق الموقع هاتف سامسونغ غالاكسي إس 24 ألترا، باستخدام شاحن Nothing CMF Power بقدرة 65 واط وتقنية GaN، وأُجريت الاختبارات في بيئة ثابتة عند درجة حرارة حوالي 25 درجة مئوية.
وتضمنت التجربة تفريغ الهاتف إلى 0%، ثم شحنه مع وبدون تفعيل وضع الطيران، مع مراقبة الوقت باستخدام ساعة توقيت دقيقة.
أظهرت النتائج أن وضع الطيران قلّص وقت الشحن الكامل من 0 إلى 100% بمعدل 4 إلى 7 دقائق فقط، إذ كان أقصر وقت مسجل للهاتف في وضع الطيران ساعة ودقيقتين، مقارنة بساعة و9 دقائق عند الشحن العادي.
ورغم أن النتيجة تتفق مع اختبارات سابقة لموقع CNET، إلا أن الفرق عمليًا صغير للغاية، ومن ثم ليس محفزًا لأن يصبح عادة للمستخدم، خصوصًا مع فقدان القدرة على استقبال المكالمات أو الرسائل أثناء تفعيل الوضع.
وأشارت الاختبارات أيضًا إلى أن درجة الحرارة المحيطة تلعب دورًا كبيرًا في سرعة الشحن، إذ يمكن للحرارة المرتفعة أن تطيل مدة الشحن حتى عند تفعيل وضع الطيران، مما يجعل النتائج متفاوتة بين المستخدمين.
في النهاية، يمكن القول إن وضع الطيران قد يُحسّن الشحن تقنيًا، لكنه لا يقدم فرقًا ملحوظًا كافيًا ليبرّر اعتماده كطريقة أساسية لتسريع شحن الهواتف الذكية، خصوصًا في الاستخدام اليومي العادي.
