مخرج Requiem يكشف كواليس تحول شخصية "ليون" في Resident Evil 9
شهدت أحدث إصدارات سلسلة Resident Evil تحوّلًا واضحًا في شخصية ليون كينيدي، الشخصية الشهيرة التي عرفها اللاعبون منذ الجزء الرابع من السلسلة.
وكشفت اللعبة الجديدة، Resident Evil 9: Requiem، عن نسخة من ليون مختلفة تمامًا، أكثر غضبًا وعنفًا، وهو ما أعاد النقاش حول تطور الشخصيات في ألعاب الرعب والأكشن.
ما الجديد في Resident Evil 9؟
وفي مقابلة حديثة، أوضح مخرج اللعبة، كوشي ناكانيشي، أن هذا التغيير لم يأتِ من فراغ، قائلاً: "مضى بعض الوقت، وليون سئم من هذا العالم، ويريد تحقيق العدالة والوصول للحقيقة بسرعة فلم يعد صبورًا ولا قادرًا على الانتظار".
وأضاف: "هذه الغضب والتحرّر من القيود ينعكس مباشرة على أسلوب قتاله، فهو يمتلك الآن حركات جديدة وأسلحة غير مألوفة، ما يجعل كل مواجهة في اللعبة أكثر حدة وإثارة".
وتعكس هذه النسخة من ليون تحوّل الشخصية من ضابط شاب إلى مقاتل صارم يواجه عالمًا مليئًا بالخطر والفساد، حيث لم يعد اللاعبون يواجهون مجرد أعداء عاديين، بل تحديات تتطلب تكتيكات قتالية متطورة،
وتجعل الأسلحة الجديدة وحركات القتال العنيفة التجربة مختلفة تمامًا عن الأجزاء السابقة، وتضيف عنصر المفاجأة والتشويق لكل مواجهة.
سلسلة Resident Evil
وتعتبر سلسلة Resident Evil، التي بدأت عام 1996، من أشهر ألعاب الرعب والبقاء على قيد الحياة في تاريخ صناعة الألعاب.
وركّزت اللعبة منذ البداية على مواجهة اللاعبين لمخلوقات متحولة وفيروسات قاتلة في بيئات مظلمة ومليئة بالغموض.
وشهدت السلسلة تحولات كبيرة في أسلوب اللعب، من منظور الشخص الثالث إلى منظور الشخص الأول في بعض الأجزاء الحديثة، مع تعزيز عناصر الأكشن والرعب النفسي.
وظهرت شخصية ليون كينيدي أول مرة في الجزء الثاني عام 1998، ثم تطورت عبر Resident Evil 4 و6 لتصبح واحدة من أيقونات السلسلة، حيث يمثل الشجاعة والذكاء في مواجهة الأزمات.
ويقدم ليون الآن، مع Resident Evil 9، نسخة أكثر تعقيدًا وعمقًا، وهو ما يطرح التساؤل: هل سيحب اللاعبون هذه الشخصية الجديدة الغاضبة أم يفضلون النسخ الكلاسيكية التي عرفوها؟
