لحظة كوميدية في بكين.. روبوت "ينهار" عند خط البداية ويستدعي فريق إنقاذ (فيديو)
شهدت بروفة سباق نصف ماراثون الروبوتات البشرية في بكين واقعة لافتة، بعدما تحطم أحد الروبوتات المشاركة بشكل مفاجئ عقب تعثره عند خط البداية، في مشهد جمع بين الطرافة والإثارة، وأثار تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.
تفاصيل تحطم روبوت بماراثون بكين
ووفقًا لما نشره thesun، حدثت الواقعة خلال جلسة تدريبية ضمن الاستعدادات للسباق المقرر إقامته يوم 19 أبريل، حيث كان الروبوت يقف في وضع الاستعداد قبل الانطلاق، لكنه سقط فجأة على وجهه بعد لحظات قليلة، ما أدى إلى تناثر أجزاء من هيكله المعدني على أرض المضمار.
وأظهرت اللقطات المتداولة، أن الروبوت، الذي بدا شبيهًا بالبشر في تصميمه، فقد توازنه بشكل كامل، لتبقى بعض أجزائه تتحرك بشكل محدود على الأرض، بينما تناثرت قطع أخرى في محيط موقع السقوط.
وفي مشهد طريف، هرع فريق طوارئ مكوّن من 5 أفراد إلى موقع الحادث، حاملين نقالة مخصصة بحجم الروبوت، حيث جرى التعامل معه كما لو كان عداءً بشريًا مصابًا، قبل نقله خارج المضمار وسط دهشة الحضور.
الروبوتات المشاركة في هذه الفعالية عادة ما يصل طولها إلى نحو 178 سم، ويبلغ وزنها قرابة 55 كجم، وهي مصممة لمحاكاة الحركة البشرية بشكل دقيق، ما يجعل الحفاظ على التوازن أثناء الجري لمسافات طويلة تحديًا تقنيًا كبيرًا.
وتأتي هذه التجربة ضمن بروفة شاملة أُقيمت بين يومي 11 و12 أبريل في إحدى المناطق التكنولوجية ببكين، بهدف اختبار مختلف جوانب السباق، بما يشمل تحديد المسار، أنظمة التوقيت، تنسيق المعدات، والاستجابة للحالات الطارئة.
تفاصيل تنافس روبوتات ذاتية القيادة
وشهدت البروفة مشاركة أكثر من 70 فريقًا، من بينها فرق دولية، حيث تنافست روبوتات ذاتية القيادة وأخرى يتم التحكم فيها عن بُعد، كما من المتوقع أن يرتفع العدد إلى أكثر من 100 فريق في السباق الرسمي، في مؤشر على الاهتمام المتزايد بهذا النوع من المنافسات.
ويبلغ طول مسار السباق نحو 21.0975 كيلومترًا، ما يضع الروبوتات أمام تحديات متعددة، أبرزها الحفاظ على التوازن، وكفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب تطوير أنظمة الحركة لضمان الثبات والسرعة.
ومن المتوقع أن يشهد ماراثون 19 أبريل مشاركة أكثر من 300 روبوت شبيه بالبشر، يتسابقون جنبًا إلى جنب مع آلاف المتسابقين البشريين عبر مركز بكين للتكنولوجيا الصناعية، في خطوة تُعدّ نقلة نوعية من المختبرات إلى بيئات العالم الحقيقي للروبوتات البشرية
