3 استراتيجيات ذهبية للسيطرة على سكر الدم دون حرمان
أوضح تقرير جديد أن التحكم في مستويات سكر الدم يتطلب فهمًا دقيقًا للفرق بين تأثير السكر والسعرات الحرارية؛ فالسكر والكربوهيدرات البسيطة هما الطاقة التي تسبب قفزات سريعة في مستويات الجلوكوز فور تناولها، خصوصًا السكريات المضافة والمشروبات التي تُمتص بسرعة فائقة.
التأثير المباشر للسكر مقابل التأثير التراكمي للسعرات
وبينما يؤدي السكر إلى تقلبات سريعة، تعمل السعرات الحرارية كعامل مؤثر في صحة الجسم؛ فتناول سعرات حرارية تزيد عن حاجة الجسم بشكل مستمر يؤدي إلى زيادة الوزن وتراكم الدهون، ما يرتبط مباشرة بزيادة مقاومة الأنسولين.
ووفقًا للتقرير، فإن الالتزام بنظام غذائي منخفض السعرات لا يساعد فقط في السيطرة على مستويات السكر، بل قد يدعم جهود التعافي من مرض السكري من النوع الثاني.
وشدد التقرير الذي نشر على موقع verywellhealth، على أن السر لا يكمن في حساب سعرات العناصر بشكل منفرد، بل في اتباع نظام متوازن.
ومن أهم الاستراتيجيات التي ركز عليها التقرير:
جودة الكربوهيدرات: اختيار الأطعمة الغنية بالألياف (مثل البقوليات والخضروات) يضمن استقرارًا أكبر لمستويات السكر بعد تناول الوجبات بغض النظر عن كمية الكربوهيدرات.
التوازن: يُنصح دائمًا بدمج الكربوهيدرات مع البروتينات أو الدهون الصحية؛ لأن ذلك يبطئ عملية امتصاص السكر في الدم.
السكر الطبيعي مقابل المضاف: السكريات الموجودة في الفاكهة تأتي مغلفة بالألياف التي تبطئ هضمها، عكس السكريات المضافة التي ترفع مستويات سكر الدم بسرعة قياسية.
فوائد تقليل السكريات
وأشار الخبراء إلى أن التوازن هو الحل؛ فتقليل السكريات المضافة يحميك من الارتفاعات المفاجئة، بينما يساعد التحكم في إجمالي السعرات الحرارية على تحسين وظائف الأنسولين في جسمك بمرور الوقت، ما يضمن استقرار الحالة الصحية على المدى الطويل.
وأكد التقرير أن استجابة الجسم للغذاء تختلف من شخص لآخر، لذا فإن الخطوة الأكثر فاعلية لإدارة مستويات سكر الدم هي "المراقبة الذاتية".
