مايكل دوغلاس وكاثرين زيتا جونز يخفضان سعر بيع قصرهما في نيويورك
قررت النجمة كاثرين زيتا جونز (56 عامًا)، وزوجها النجم المخضرم مايكل دوغلاس (81 عامًا)، تخفيض سعر بيع قصرهما الفاخر في ضواحي نيويورك بمقدار 2.25 مليون دولار.
وعُرض القصر للبيع لأول مرة في 2024 مقابل 12 مليون دولار، إلا أن غياب العروض المناسبة دفع الزوجين لتقليص السعر إلى 9.75 مليون دولار.
مواصفات قصر مايكل دوغلاس وزوجته
ويقع القصر -الذي تبلغ مساحته 12 ألف قدم مربعة وفقًا لصحيفة ديلي ميل- في قرية "إيرفينغتون"، ويبعد نحو 32.19 كيلومتر فقط عن مدينة نيويورك.
ويتميز العقار التاريخي الذي يعود بناؤه لعام 1920 بإطلالة خلابة على النهر، ويضم 8 غرف نوم و10 حمامات وحمام سباحة، بالإضافة إلى تراس ضخم.
ورغم خفض السعر، لا تزال الصفقة مربحة للزوجين؛ حيث كانت كاثرين زيتا جونز قد اشترت المنزل في عام 2019 بمبلغ 4.5 مليون دولار، ما يعني تحقيق ربح يتجاوز 5 ملايين دولار في حال البيع بالسعر الحالي.
Catherine Zeta-Jones, 56, and husband Michael Douglas, 81, 'slash the price of their $12M New York mansion' - two years after putting the lavish property on the market https://t.co/wNey8cgSEC
— Daily Mail Celebrity (@DailyMailCeleb) April 13, 2026
وأوضحت كاثرين زيتا جونز في تصريحات سابقة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن قرار البيع جاء نتيجة تحول في نمط حياتهما العائلية؛ فبعد أن كبر أبناؤهما ديلان (25 عامًا) وكاريس (23 عامًا) واستقلا بحياتهما، لم تعد هناك حاجة لهذا القصر الضخم.
وقالت كاثرين زيتا جونز: "عندما اشتريت هذا المنزل، كنت أعلم أن عائلتنا ستشارك فيه أوقاتًا سعيدة، وقد حدث ذلك بالفعل.. والآن بعد أن غادر ابني وابنتي القصر، يبدو أن هذا هو الوقت المناسب للبيع".
سبب عرض قصر مايكل دوغلاس للبيع
وأشارت كاثرين زيتا جونز إلى أن ارتباطاتها المهنية أصبحت تجعلها تتواجد بشكل متكرر في أوروبا أخيرًا، ما دفعهما للتخطيط لقضاء وقت أطول هناك وفي جزيرة برمودا، والتقليل من تواجدهما في الولايات المتحدة.
ويتمتع القصر بإرث تاريخي عريق؛ إذ كانت الأرض في الأصل جزءًا من أملاك عائلة ماتيسن الشهيرة، وقد جرى اقتطاعها من مساحات شاسعة كانت تعود ملكيتها لمؤسس شركة الجواهر العالمية المرموقة "تيفاني آند كو"، ما يضفي على العقار قيمة رمزية وتاريخية استثنائية.
