هل يهدد اختراق Rockstar Games إصدار GTA 6؟.. الشركة توضح
أكدت شركة Rockstar Games تعرضها لواقعة اختراق إلكتروني جديدة، مشيرة إلى أن الحادثة اقتصرت على الوصول إلى كمية محدودة من بيانات غير حساسة عبر طرف ثالث، دون أن تمتد إلى أنظمتها الداخلية أو مشاريعها قيد التطوير.
تطوير لعبة Grand Theft Auto VI
وشددت الشركة في بيان رسمي -وفقًا لما نشره موقع true-gaming- على أن هذا الاختراق لا يؤثر بأي شكل على عملياتها التشغيلية أو على اللاعبين، مؤكدة أن تطوير لعبة Grand Theft Auto VI مستمر بشكل طبيعي، دون أي تعطيل أو تأخير مرتبط بالحادث.
وبحسب ما نقلته مصادر متخصصة في الأمن السيبراني، فقد أدرجت مجموعة "ShinyHunters" اسم روكستار على منصات تسريب البيانات التابعة لها، مدعية تنفيذ عملية اختراق استهدفت البنية التحتية الرقمية للشركة، عبر استغلال تكاملات تقنية بين خدمات سحابية متعددة.
تفاصيل اختراق Rockstar
وأشارت التقارير -نقلاً عن منصات تتبع الحوادث السيبرانية مثل RansomLook وCyberSec Guru- إلى أن الهجوم لم يتم عبر اختراق مباشر لأنظمة الشركة الداخلية.
Rockstar Games is being blackmailed by hacking group ShinyHunters, who have set a ransom deadline of April 14.
The potential exposure includes marketing timelines, contracts with Sony, Microsoft, voice actors, music labels, financial records, player spending and geographic data.… pic.twitter.com/5PkzrI5Q4Z— GTA 6 Countdown ⏳ (@GTAVI_Countdown) April 11, 2026
وتزعم المجموعة أنها وصلت إلى البيانات عبر استغلال تكامل تقني مع منصة Anodot، وصولاً إلى بيئة تخزين تعتمد على منصة Snowflake، وهي منصة تُستخدم عادة في إدارة وتحليل البيانات التشغيلية وبيانات المستخدمين لدى الشركات الكبرى.
وبحسب الادعاءات المتداولة، تمكن المهاجمون من استخراج رموز مصادقة سمحت لهم بالدخول إلى أنظمة تبدو شرعية من الخارج، ما يجعل هذا النوع من الهجمات أكثر تعقيدًا وخطورة، خصوصًا في ظل اعتماد الشركات العالمية على شبكات مترابطة من الخدمات السحابية.
وادّعت المجموعة تنفيذ عمليات استهداف سابقة طالت شركات في قطاعات مختلفة، في إطار موجة متصاعدة من الهجمات السيبرانية التي تعتمد على استغلال الثغرات في الأنظمة الوسيطة وسلاسل التوريد الرقمية.
وتذكّر هذه الواقعة بحادثة التسريب الكبرى التي تعرضت لها "روكستار" عام 2022، والتي طالت مراحل مبكرة من تطوير لعبة Grand Theft Auto VI، ما يزيد من حساسية أي ادعاءات جديدة تتعلق بأمن بيانات روكستار.
