روكستار جيمز تسرّح فريق الذكاء الاصطناعي.. كيف سيؤثر على لعبة GTA؟
سرّحت شركة Take-Two Interactive، المالكة لشركة روكستار جيمز الشهيرة، جزءًا كبيرًا من فريق الذكاء الاصطناعي لديها، بما في ذلك رئيس القسم لوك ديكن.
وتأتي هذه التطورات بعد مرور أقل من شهرين على تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة، شتراوس زيلنيك، التي أكد فيها تبني الشركة لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وأعلن لوك ديكن -الذي تولى قيادة القسم في مطلع عام 2025- عبر منشور على منصة لينكد إن، انتهاء مسيرته وفريقه مع الشركة، معبرًا عن خيبة أمله من هذا القرار المفاجئ.
صفقة تيك تو
وكان ديكن قد انضم إلى شركة "تيك تو" بعد عقد من العمل في شركة زينجا، حيث كان المسؤول عن استراتيجية الذكاء الاصطناعي هناك قبل استحواذ "تيك تو" عليها في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 12.7 مليار دولار.
وتثير هذه الإقالات تساؤلات حول التوقيت، خاصة وأن زيلنيك أشاد أخيرًا بقدرات هذه التقنيات، لكنه حرص في الوقت ذاته على طمأنة الجمهور بأن الذكاء الاصطناعي ليس له أي دور في تطوير اللعبة المرتقبة (GTA 6)، وذلك لتجنب ردود الفعل السلبية من مجتمع اللاعبين الذين يرفضون المحتوى المولد آليًا.
تأثير مشروع جيني
وترى التقارير التي نشرها موقع techspot، أن قرارات الشركة قد تكون مرتبطة بالضغوط التي واجهتها أخيرًا؛ حيث انخفض سعر سهم "تيك تو" إلى أدنى مستوى له منذ 11 شهرًا عقب إعلان شركة جوجل عن مشروع "جيني"، وهو نظام تجريبي يحول النصوص إلى مقاطع فيديو.
ورغم محاولات رئيس الشركة كارل سلاتوف التقليل من شأن أداة جوجل، معتبرًا إياها بعيدة كل البعد عن محركات الذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق تفاعل بحدة مع هذه الابتكارات.
🚨ناشر GTA يسرح مدير فريق الـAI لديه‼️
🔹إذ أعادت شركة Take-Two Interactive هيكلة قسم الذكاء الاصطناعي الخاص بها، ما أدى إلى إنهاء عمل رئيس الفريق وعدد من الموظفين
🔹 كان الفريق يعمل على تطوير تقنيات "متقدمة" لدعم صناعة الألعاب، لكن الشركة لم تكشف عن عدد الموظفين الذين شملتهم… pic.twitter.com/RPCQ0ikMZL— سعودي جيمر (@saudigamer) April 4, 2026
وتأتي هذه التسريحات في وقت تشهد فيه الصناعة موجة من الغضب ضد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ تعرضت شركة "إنفيديا" لانتقادات واسعة بسبب تقنية (DLSS 5)، كما أوقفت "أوبن إيه آي" مشروع Sora.
ويبدو أن "تيك تو" آثرت التراجع خطوة للوراء في الاستثمار المباشر في الكوادر البشرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وسط استمرار ملاحقة الجمهور للألعاب التي يُشتبه في اعتمادها على محتوى مُولد تقنيًا، ما يشير إلى بداية توجه جديد في قطاع الألعاب.
