أربعة أشياء يفعلها Switch 2 ولا يستطيع PS5 تقليدها (فيديو)
إذا كان عليك الاختيار بين جهاز يُدهشك بقوته المعالِجة وآخر يُفاجئك بذكاء تصميمه، أيهما تختار؟ هذا بالضبط ما يطرحه النقاش الدائر حول Nintendo Switch 2 وPlayStation 5، لكن بصورة أكثر دقةً مما تصوّره معظم المقارنات.
الحقيقة أن Nintendo وSony لم تعودا تتنافسان على الملعب ذاته كما كانتا أيام GameCube وPS2، وهذا يجعل المقارنة بينهما أقل توترًا، وأكثر فائدة للمستخدم الذي يريد أن يعرف ما الذي يحصل عليه فعلاً.
على مدار العام الماضي منذ إطلاق Switch 2، تبيّن أن ثمة فوارق جوهرية بعيدة عن السؤال التقليدي الممل: "هل تستطيع حمله معك؟" هناك ما هو أعمق وأكثر تأثيرًا في التجربة اليومية للاعب.
تقنية Nvidia التي تُعيد رسم الصورة
وفقًا لموقع BGR، يعتمد الجهاز على معالج Nvidia Tegra T239 الذي يتيح له الاستفادة الحصرية من تقنية DLSS (Deep Learning Super Sampling).
هذه التقنية تقوم بإعادة بناء الصورة بدقة أعلى انطلاقًا من دقة أقل، مستخدمةً خوارزميات التعلم الآلي لتخفيف الضغط عن وحدة الرسوميات. والنتيجة هي أداء بصري متفوق يمنح الجهاز جودة عرض تفوق ما قد توحي به مواصفاته المتواضعة وحجمه الصغير.
PlayStation 5 في المقابل يعتمد على بنية AMD، ما يحصره في خيارات مثل PSSR أو FSR، وهي محسّنات لا بأس بها، لكنها لا تمتلك النضج والكفاءة ذاتها. وألعاب Capcom كـ "Resident Evil: Requiem" و"Pragmata" التي صدرت على Switch 2 إلى جانب نسخ PS5 أثبتت هذه النقطة بوضوح، إذ قدّم الجهاز الأصغر أداءً فوق توقعات كثيرين.
بطاقة تخزين بلا صداع
ترقية التخزين على PS5 ليست مهمة يُقدم عليها المستخدم العادي بخفة؛ تحتاج إلى محرك PCIe 4.0 بمواصفات محددة، ومشتّت حراري لمنع التلف، وخطوات تثبيت تستدعي بعض الصبر.
Switch 2 يسلك طريقاً أبسط بكثير، إذ يدعم بطاقات microSD Express التي تتفوق سرعةً على بطاقات الجيل السابق بفارق ملحوظ، وتُدخَل في فتحة أسفل الحامل القابل للطيّ دون أي تعقيد.
أسعارها تبدأ من نحو 50 دولارًا، ولم ترتفع بشكل لافت حتى الآن رغم الشح الحالي في المكونات الناجم عن الطلب المتصاعد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وإن كان من المرجّح أن يتغير ذلك قريبًا.
مشاركة اللعب بمنطق مختلف
ميزة GameShare تستحق توقفًا خاصًا. PS5 يتيح تقنيًا بث لعبة إلى جهاز آخر للمشاهدة أو التحكم، لكن Switch 2 يذهب أبعد من ذلك بمفهوم مغاير كليًا: كل جهاز مشارك يُعامَل بوصفه لاعبًا مستقلاً بشاشته الخاصة.
وهذا يعني أن ألعاباً معيّنة قد لا تكون متاحة على الجيل السابق تصبح قابلة للتشغيل حين يكون Switch 2 متصلاً. مع إصدارات "Switch 2 Edition" لألعاب مثل "Super Mario Wonder" و"Super Mario 3D World"، صار إيجاد شريك للعب التعاوني أمراً عفوياً وغير مُكلف.
الاجتماع خلف الشاشة
ميزة GameChat تكمّل هذه الصورة الاجتماعية؛ هي ليست الأفضل في جودة الفيديو، لكنها تتيح مكالمات فيديو مع الأصدقاء أثناء اللعب، بل وبثّ لقطات اللعبة مع ظهور اللاعب فوقها بأسلوب يشبه بثوث Twitch. Nintendo تسعى من خلالها إلى تحويل Switch 2 من مجرد جهاز ألعاب إلى مساحة اجتماعية حقيقية.
الطريق لا يزال طويلاً حتى تترسّخ الميزة لدى المستخدمين، لكن الفكرة في حدّ ذاتها تعكس رؤية مختلفة لما يمكن أن يكونه جهاز الألعاب المحمول في السنوات القادمة.
