كريس برات يكشف أسرار تحوله الجسدي المذهل.. هكذا خسر 30 كيلوغرامًا!
نجح الممثل العالمي كريس برات في إعادة صياغة مسيرته المهنية في "هوليوود" عبر تحول جسدي مذهل، حيث تحول من ممثل اشتهر بأدواره الكوميدية ووزنه الزائد في مسلسل "Parks and Recreation"، إلى بطل أفلام أكشن يتمتع بلياقة بدنية عالية!
جاء هذا التغيير الجذري بعد أن فقد برات نحو 30 كيلوجرامًا من وزنه، ما مكنه من تصدر أفلام عالمية كبرى والقيام بأدوار تطلبت بنية جسدية قوية.
كواليس تحول كريس برات الجسدي
بدأت ملامح التغيير الجذري في مسيرة كريس برات عام 2011؛ ووفقًا لتقرير نشره موقع "منز هيلث"، كانت الاستعدادات لفيلم "Zero Dark Thirty" هي نقطة الانطلاق، حيث اعتمد نظام الصيام المتقطع والتركيز على البروتينات الخالية من الدهون.
إلا أن الاختبار الحقيقي لقوة إرادته جاء عند ترشحه لبطولة فيلم "Guardians of the Galaxy"، إذ كان يزن حينها 136 كيلوغرامًا، ما تطلب منه مجهودًا مضاعفًا للوصول إلى الهيئة الرياضية المطلوبة.
وبمساعدة المدرب دافي جافير وخبير التغذية فيل جوجليا، خضع برات لبرنامج مكثف، تضمن تناول 4000 سعرة حرارية يوميًا وشرب كميات كبيرة من الماء، ليظهر بعد أشهر قليلة بعضلات بطن مقسمة، مؤكدًا في تصريحات صحفية أن اللياقة البدنية كانت وسيلته الفعالة لمحاربة الاكتئاب.
وشمل الروتين الرياضي لبرات تدريبات استمرت ستة أيام أسبوعيًا، وتنوعت بين السباحة والجري والملاكمة، بالإضافة إلى تمارين "P90X".
كما رفع مستوى تحدياته الجسدية أثناء التحضير لمسلسله "The Terminal List"، حيث استعان بالعضو السابق في قوات النخبة البحرية جاريد شو للوصول إلى "لياقة القتال".
تدريبات كريس برات الروتينية
اعتمد كريس برات في تدريباته الأخيرة على تمارين وظيفية مكثفة تحاكي تدريبات الجنود في الميدان، والتي تعتمد بشكل أساسي على وزن الجسم بدلاً من الأجهزة المعقدة.
وتضمن هذا الروتين القاسي الجري لمسافة ميل، متبوعًا بـ 100 تمرين عقلة، و200 تمرين ضغط، و300 تمرين قابض، وهو ما ساعده على الحفاظ على جسد رياضي متناسق لفترات طويلة.
وعلى الرغم من تقديمه مؤخرًا دورًا صوتيًا في فيلم "The Super Mario Galaxy Movie"، إلا أن كريس برات لا يزال ملتزمًا بنمط حياته الصحي، فيما أشار إلى أنه استبدل عاداته القديمة التي كانت تتضمن تناول 5 شطائر "تشيز برجر" في وجبة واحدة بنظام غذائي متوازن، مؤكدًا أن الاستمرار في التدريب هو السر وراء بقائه في قمة عطائه الفني والجسدي حتى الآن.
