باري كيوغان يكشف عن الجانب المظلم من الشهرة (فيديو)
أعرب الممثل الأيرلندي المرشح لجائزة الأوسكار، باري كيوغان، عن استيائه الشديد من حملات الكراهية والتنمر التي يتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الإساءات المستمرة المتعلقة بمظهره الخارجي بدأت تؤثر بشكل جذري على حياته اليومية.
وفي تصريحات مؤثرة لبرنامج SiriusXM، كشف كيوغان أن حجم الإساءة دفعه إلى الانطواء لدرجة أنه لم يعد يرغب في مغادرة منزله أو حضور الفعاليات العامة، خوفًا من كيفية استقبال الجمهور له.
تأثير التنمر على مسيرة باري كيوغان
أوضح باري كيوغان أن المشكلة تجاوزت حدود التعليقات العابرة لتصبح عائقًا أمام فنه.
وأشار النجم الأيرلندي بوضوح إلى أنه بدأ يشعر بالرغبة في عدم الظهور على الشاشة مرة أخرى، قائلاً: "عندما يبدأ هذا التنمر بالتأثير على فنك، فإنه يصبح مشكلة حقيقية".
ورغم مغادرته منصات التواصل الاجتماعي في عام 2024 هربًا من هذه الضغوط، فإن الفضول البشري لمعرفة ردود الفعل لا يزال يعرضه لمحتوى قاسٍ وغير لطيف يجعله يفضل الاختباء بعيدًا عن الأضواء.
وتأتي هذه التصريحات الصريحة لتعكس حجم المعاناة التي يعيشها كيوغان، خاصة أنه لم يخفِ سابقًا تفاصيل طفولته الصعبة في دور الرعاية ووفاة والدته، وهو ما جعل الهجمات الحالية التي طالت حتى خصوصية عائلته ومنزل جدته وابنه الصغير براندو بعد انفصاله عن المغنية سابرينا كاربنتر، تبدو أكثر قسوة وتأثيرًا على استقراره النفسي.
مشاريع باري كيوغان
رغم هذه الأزمة النفسية، يواصل باري كيوغان حضوره المهني القوي، حيث يشارك في الفيلم المرتقب Peaky Blinders: The Immortal Man.
كما انتهى مؤخرًا من تصوير دوره في ملحمة The Beatles: A Four-Film Cinematic Event السينمائية بجانب هاري ديكنسون وبول ميسكال وجوزيف كوين.
ومع ذلك، يظل قلقه الأكبر متعلقًا بمستقبل ابنه الصغير الذي قد يقرأ كل هذه الإساءات مستقبلاً، وهو ما يدفعه لإعادة التفكير في ثمن الشهرة وضريبة النجاح في عالم لا يرحم تحت وطأة التعليقات الجارحة، ما يجعل استمراره في عالم التمثيل مرهونًا بقدرته على تجاوز هذه العزلة.
