باري كيوغان يفاجئ الجمهور بإطلالة غير مألوفة في دبلن
لفت الممثل الإيرلندي باري كيوغان الأنظار بظهور مختلف كليًا أثناء تصوير أحدث أعماله السينمائية في العاصمة الأيرلندية دبلن، حيث بدا غير قابل للتعرّف عليه تقريبًا، بعد أن استبدل مظهره المعتاد بشعر أحمر مجعد طويل، في تحول لافت لخدمة دوره الجديد.
ويشارك كيوغان في فيلم يحمل عنوان Lemonade، من إخراج كيم بارلي، ويجسد فيه شخصية تُدعى "جوش"، وهي شخصية تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، إذ تشير تقارير إلى أن العمل مستوحى جزئيًا من السيرة الذاتية للممثل، ويتناول موضوع الإدمان والصراعات النفسية المرتبطة به.
أبطال Lemonade
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الممثلين الأيرلنديين، من بينهم لويس بروفي (Lewis Brophy) وكوني دونا (Connie Doona) وغراهام إيرلي (Graham Earley)، بينما يجري تصوير العمل في مناطق قريبة من الأماكن التي نشأ فيها كيوغان، ما يمنح التجربة طابعًا شخصيًا إضافيًا.
ويأتي انشغال كيوغان بالعمل في توقيت لافت، إذ تزامن مع تفاعل جماهيري واسع حول تلميحات أطلقتها المغنية الأمريكية سابرينا كاربنتر، التي ارتبط اسمها به سابقًا، بعد أن أعادت نشر مقطع عبر "تيك توك" مع تعليق فُسر على أنه رسالة غير مباشرة تتعلق بعلاقتهما السابقة.
وبدأت علاقة كيوغان وكاربنتر عقب لقائهما في أسبوع الموضة بباريس في سبتمبر 2023، قبل أن تنتهي في أواخر 2024، ورغم مرور أكثر من عام على الانفصال، أعادت تصريحات الفنانة الأمريكية الجدل حول طبيعة العلاقة وتأثيرها في أعمالها الفنية الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، لا يخفي كيوغان أن ماضيه الشخصي كان مليئًا بالتحديات، إذ فقد والدته وهو في سن الـ12 عامًا بسبب تعاطي المواد المخدرة، وعاش طفولة صعبة تنقل خلالها بين عدة دور رعاية قبل أن يستقر مع أفراد من عائلته.
وتحدث كيوغان سابقًا عن تلك المرحلة خلال ظهوره في بودكاست إعلامي عام 2024، مؤكدًا أن تلك التجارب تركت أثرًا عميقًا في شخصيته ومسيرته.
ورغم تلك البدايات القاسية، نجح باري كيوغان في ترسيخ اسمه كأحد أبرز نجوم جيله في هوليوود، خاصة بعد تألقه في فيلم Saltburn وترشيحه لجوائز عالمية، ليواصل اليوم تقديم أدوار أكثر جرأة وعمقًا، تعكس تحولات فنية وشخصية واضحة في مسيرته.
