الحارثي: منتدى الإعلام أصبح حدثاً عالمياً بمشاركة 300 متحدث دولي (فيديو)
أكد رئيس المنتدى السعودي للإعلام، محمد الحارثي، أن المنتدى أصبح الآن بمثابة "يوم عالمي" بفضل المشاركة الدولية الواسعة التي يشهدها، حيث بات محط أنظار الإعلاميين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وفي تصريحات صحفية له على هامش المنتدى، أوضح الحارثي أن المنتدى سيشهد إصدار "ميثاق الرياض لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي"، وهو خطوة هامة في تنظيم هذا المجال الحيوي والحديث.
وأضاف الحارثي أن المنتدى شهد حضوراً لافتاً من أكثر من 300 متحدث من 50 دولة حول العالم، مع مشاركة 250 شركة عالمية.
وأشار الحارثي إلى أن هذه المشاركة تبرز التغير الكبير في الحراك الإعلامي داخل المملكة، حيث كانت هذه الشركات تتطلب الدعوة للحضور في السنوات السابقة، بينما الآن هي من تطلب المشاركة بشكل نشط. وهذا يشير بوضوح إلى أهمية الرياض كـ "بوابة للمنطقة" وأكبر سوق إعلامي في منطقة الشرق الأوسط.
آخر تصريحات محمد الحارثي
وفي حديثه عن المشاركين، أكد الحارثي أن النسبة الأكبر من الحضور والمتحدثين في المنتدى هم من الأجانب، سواء من أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية، مما يساهم في تعزيز طابع المنتدى كحدث عالمي حقيقي.
وتابع الحارثي أن المنتدى يركز في المقام الأول على مناقشة استخدامات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، والتي تشكل أحد التحديات الراهنة. وكشف عن مبادرة هامة أعلن عنها وزير الإعلام، سلمان الدوسري، تتعلق بإصدار ميثاق الرياض لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام.
وقال الحارثي إن هذه الوثيقة ستكون خطوة مهمة لتحديد الأخلاقيات التي تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا القطاع، والتي تأتي في إطار التعاون بين المنتدى السعودي للإعلام، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، والمنظمات الدولية.
الحارثي: منتدى الإعلام بات يوماً عالمياً.. وسنصدر ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي
عبر: @Najwa_fahad#المنتدى_السعودي_للإعلام #معكم_باللحظة https://t.co/Vd5yVqLfcP pic.twitter.com/zSjBWRfLSC— أخبار 24 (@Akhbaar24) February 3, 2026
وأشار الحارثي أن هذه الوثيقة ستكون بمثابة إطار عمل لحماية الإعلام من التأثيرات السلبية للذكاء الاصطناعي، كما سيضع آليات تمنع التدخلات غير المرغوب فيها في المحتوى الإعلامي.
وأوضح الحارثي أن المنتدى يناقش أيضاً موضوعات أخرى مهمة مثل تأثيرات التغيرات الجيوسياسية على الإعلام ودور المؤسسات الإعلامية في هذه البيئة المتغيرة.
وأوضح الحارثي أن المنتدى يحظى برعاية ملكية كريمة، وهو ما يعكس اهتمام القيادة السعودية بالإعلام ودعمه للارتقاء بمستوى هذا القطاع الحيوي. ولفت إلى أن الإعلام لم يعد يقتصر دوره على المحتوى فحسب، بل أصبح يلعب دوراً مهماً في اقتصاديات قطاع الإعلام بشكل عام.
كما أضاف الحارثي أن المنتدى السعودي للإعلام هو امتداد للنجاحات السابقة، مشيراً إلى أن كل نسخة من المنتدى تشهد تحسينات وتطويرات ملحوظة في مختلف جوانبها.
وأوضح أن المنتدى يهدف إلى التحول إلى عمل مؤسسي يستمر طوال العام من خلال فعاليات ومبادرات تسهم في تطوير الإعلام في المملكة على مدار العام.
ويقوم المنتدى على 4 محاور أساسية، وهي: الجلسات والورش، والمعرض السعودي للإعلام الذي يشارك فيه أكثر من 250 شركة محلية وعالمية، والجائزة السعودية للإعلام التي سيتم الإعلان عنها في غدًا الأربعاء، وأخيراً المبادرات التي أطلقها المنتدى مثل "مبادرة نمو"، "مبادرة الابتكار الإعلامي"، و"مبادرة سفراء الإعلام".
