المنتدى السعودي للإعلام 2026.. كيف يقرأ الإعلام نبض الرفاه في مدن المستقبل؟
يتأهب المنتدى السعودي للإعلام 2026 الذي تنطلق أعماله غدًا 2 فبراير وتستمر حتى الرابع منه، لفتح ملف رفاهية المجتمعات الحضرية في صدارة أجندته، عبر طرح تساؤل جوهري حول إمكانية إيجاد لغة عالمية موحدة لقياس جودة الحياة.
ومن خلال جلسة استراتيجية بعنوان "نحو معيار عالمي جديد لجودة الحياة في المدن"، يسلط المنتدى الضوء على إطار عمل منهجي يدمج بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والحضرية، بهدف تمكين المدن من مقارنة أوضاعها بدقة وتحديد مستهدفاتها وفق رؤية شاملة تجعل من الإنسان محورًا أساسياً للتطوير.
دور المنتدى السعودية للإعلام في رفاهية المجتمعات
وتستعرض الجلسة المرتقبة ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 الأطر المفاهيمية التي تحول جودة الحياة من مجرد أرقام منفصلة إلى حصيلة عناصر مترابطة تعكس واقع البيئة العمرانية.
ويهدف هذا المعيار في خلق مساحة عادلة للمقارنة بين المدن العالمية، حيث يبرز الفوارق الجوهرية التي تضعها السياسات والبرامج ومقاربات التطوير الحضري في كل مدينة.
وبذلك يتحول المعيار إلى أداة تترجم مستويات الرفاه إلى مؤشرات أداء واضحة تساعد المدن على تعزيز صورتها الذهنية وقدرتها على جذب الاهتمام الدولي في ظل السباق العالمي المحموم نحو تحقيق جودة حياة أفضل.
يوم واحد فقط يختصر المسافة نحو الرياض ويضعنا في قلب المنتدى السعودي للإعلام 2026 وسط حضور من كل دول العالم لنكون في الموعد مع صناعة التحول وتوجيه بوصلة الإعلام نحو المستقبل. pic.twitter.com/VEEhFoIq0E
— المنتدى السعودي للإعلام (@saudi_mf) January 31, 2026
وعلى صعيد صناعة القرار، يمثل المعيار العالمي المقترح في المنتدى السعودي للإعلام 2026 "بوصلة تخطيطية" تدعم صياغة سياسات حضرية مستدامة، تتيح للمسؤولين فهمًا أعمق للمؤثرات المتقاطعة التي تضمن توازن النمو.
وتتعمق النقاشات في كيفية تحويل هذه المنهجيات إلى ممارسات عملية قابلة للتطبيق والتبني الدولي الواسع، بما يربط بين الرؤى النظرية والتنفيذ الواقعي على الأرض لتحسين الخيارات المتاحة أمام سكان المدن.
ويشهد النقاش مشاركة نوعية من عبدالله الحربي، المدير العام لإدارة الأداء في مركز برنامج جودة الحياة، والذي يسلط الضوء على آليات تحويل مفاهيم الرفاه إلى أدوات قياس دقيقة تدعم التحسين المستمر.
ويؤكد المنتدى السعودي للإعلام 2026 عبر هذه الجلسة دوره كمنصة رائدة تفتح المجال للحوار المتخصص حول مستقبل الحياة الحضرية، وتضع الأسس العلمية والمنهجية لقياس جودة الحياة بما ينسجم مع الطموحات العالمية لمستقبل أكثر رفاهية واستدامة.
