روبرت داوني جونيور يهاجم المؤثرين الرقميين: ماذا قال عنهم؟ (فيديو)
شنّ نجم سلسلة أفلام "Avengers" روبرت داوني جونيور هجومًا حادًا على ظاهرة المؤثرين في عالم الإنترنت، رافضًا الروايةَ الرائجة التي تصفهم "بنجوم المستقبل"، ومؤكدًا أن هذه الفكرة لا أساس لها من الصحة.
جاءت التصريحات خلال مقابلة أجراها مع بودكاست "Conversations for our Daughters"، قارن فيها المؤثرين بالمبدعين الذين "يريدون بناء شيء ذي معنى".
رأي داوني جونيور في المؤثرين
أشار داوني جونيور إلى أن مشهد الترفيه تغيّر جذريًا في العقود الأخيرة، قائلاً إن «الناس باتوا يصنعون مشاهير دون أن يفعلوا شيئًا يُذكر سوى تصوير أنفسهم بالهاتف»، غير أنه لم يصف ذلك بالظاهرة السلبية بالمطلق، بل رأى أن التحدي الفعلي يكمن في قدرة الجيل الجديد على إيجاد هويته الخاصة وسط هذا الضجيج.
وأعرب عن أمله في أن يرفض معظم الشباب الأمريكي هذا النموذج، قائلاً إنه يتطلع إلى جيل يريد «أن يصنع شيئًا، وأن يبني شيئًا، وأن يثقف نفسه، ويكون له مدخلات أوسع»، بدلاً من الاكتفاء بمحتوى يمجّد الذات.
وحين سُئل عمّن يصف المؤثرين بنجوم المستقبل، كان جوابه قاطعًا: «لا أعرف في أي عالم تعيش، لكنني أرى أن ذلك كلام فارغ تمامًا».
علاقة داوني جونيور بمواقع التواصل الاجتماعي
لم يقتصر موقف داوني جونيور على النقد النظري، إذ كشف أن ابنه البالغ من العمر 13 عامًا "انزلق" نحو هذا العالم، حين بدأ يطلب من متابعيه تبرعات مقابل مشاهدة تسجيلات ألعاب الفيديو الخاصة به!
وشبّه بعض المؤثرين اليوم «بدعاة التبشير الانتهازيين في عصر المعلومات»، يقصد بذلك أولئك الذين يبنون حول أنفسهم جمهورًا مخلصًا بأساليب إقناع مدروسة، ويستغلون هذه الثقة لتحقيق مكاسب شخصية، بدلاً من تقديم قيمة حقيقية.
بيد أن النجم أقرّ بوجود استثناءات لافتة، مشيرًا إلى أنه تعرّف خلال ترويجه لأفلامه على عدد من المؤثرين الذين وجدهم «أشخاصًا راسخين وناجحين وأصحاب شخصية»، في حين يبقى المشهد العام محاطًا بكثير من الضجيج الفارغ.
وفيما يخص علاقته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو يمتلك أكثر من 58 مليون متابع على منصة إنستغرام وحدها، أقرّ داوني جونيور بأنه يفضل الابتعاد عن الانغماس المفرط فيه، قائلاً إنه «لا يريد أن يُستهلك»، ويميل إلى المحتوى المُعدّ بعناية بدلاً من التلقائية المصطنعة التي يطالب بها الجمهور أحيانًا.
