إيلون ماسك يعلن توفير خدمة "ستارلينك" في هذه الدولة العربية
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إتاحة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك رسميًا في الكويت، لتكون الدولة الخليجية الجديدة التي تنضم إلى قائمة الدول المستفيدة من هذا المشروع العالمي.
وصرّحت شركة "سبيس إكس" عبر منصتها الرسمية على منصة إكس، أن مشروع ستارلينك يهدف إلى توفير اتصال إنترنت سريع ومستقر في المناطق النائية والبحرية والصحراوية، حيث يصعب الاعتماد على البنية التحتية الأرضية التقليدية.
ويُعد ستارلينك أكبر مشروع إنترنت فضائي في العالم، إذ يعتمد على شبكة تضم أكثر من 7,000 قمر صناعي صغير تدور في مدار أرضي منخفض، لتوفير تغطية واسعة وسرعات إنترنت تتراوح بين 100 و200 ميجابت/ثانية، مع تقليل زمن الاستجابة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
كيف تعمل خدمة ستارلينك؟
- الأقمار الصناعية: آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة تدور على ارتفاع منخفض لتقليل زمن الاستجابة.
- الهوائي (Dish): جهاز استقبال صغير يُركب في المنازل أو السفن والطائرات، يتصل مباشرة بالأقمار الصناعية.
- المودم: يحوّل الإشارة القادمة من الهوائي إلى اتصال إنترنت يمكن استخدامه على الأجهزة المختلفة.
- التطبيق: تطبيق خاص بـ"ستارلينك" يُستخدم لإعداد الجهاز، متابعة الأداء، وتحديث البرمجيات.
خطوات الإعداد للمستخدمين:
- طلب الجهاز عبر الموقع الرسمي لـ"ستارلينك".
- تركيب الهوائي في مكان مفتوح بعيد عن العوائق مثل الأشجار أو المباني.
- توصيل المودم وربطه بالهوائي ومصدر الكهرباء.
- تشغيل التطبيق لإكمال الإعداد وضبط الاتصال.
- البدء في الاستخدام مباشرة بعد الاتصال بالأقمار الصناعية.
Starlink's high-speed, low-latency internet is now available in Kuwait! 🛰️🇰🇼❤️ → https://t.co/cwuzFpKmnA pic.twitter.com/Arm7K3nm1e
— Starlink (@Starlink) March 14, 2026
مزايا خدمة ستارلينك في الكويت
ويمثل إطلاق الخدمة في الكويت خطوة مهمة نحو تعزيز البنية الرقمية في المنطقة، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو حلول الإنترنت البديلة.
وستفيد الخدمة بشكل خاص المناطق الريفية والصحراوية، إضافة إلى الاستخدامات البحرية والجوية، حيث يمكن للسفن والطائرات الاستفادة من الاتصال المستمر عالي السرعة.
ويجعل وجود تطبيق مخصص لتتبع الأداء وتحديث البرمجيات يجعل التجربة أكثر سهولة ومرونة للمستخدمين.
ومع توسع شبكة "ستارلينك" عالميًا، يتوقع أن تسهم الخدمة في دعم الابتكار الرقمي، التعليم عن بُعد، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي في الكويت.
ويفتح دخول الخدمة إلى السوق المحلي الباب أمام المنافسة مع مزودي الإنترنت التقليديين، ويمنح المستخدمين خيارات جديدة للحصول على اتصال سريع ومستقر.
