"سبيس إكس" تواصل توسيع شبكة الإنترنت الفضائي "ستارلينك".. ماذا فعلت؟ (فيديو)
واصلت شركة "سبيس إكس" توسيع شبكة الإنترنت الفضائي التابعة لها، بعد نجاحها في إطلاق 29 قمرًا صناعيًا جديدًا ضمن مشروع ستارلينك إلى مدار أرضي منخفض، في مهمة أُطلقت من ولاية فلوريدا الأمريكية.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن سلسلة متواصلة من المهمات التي تهدف إلى تعزيز تغطية الإنترنت عالي السرعة حول العالم.
تفاصيل إطلاق سبيس إكس 29 قمر ستارلينك
وانطلق صاروخ "فالكون 9" ثنائي المراحل من منصة الإطلاق رقم 40 في قاعدة "كيب كانافيرال"، وذلك في تمام الساعة 12:08 صباحًا بتوقيت السعودية، وبعد نحو تسع دقائق من الإقلاع، وصل الصاروخ إلى الفضاء بنجاح.
وبعد قرابة 50 دقيقة من الإطلاق، جرى نشر الأقمار الصناعية الـ29 في المدار المحدد لها، عقب مرحلة تحليق قصيرة واشتعال ثانٍ لمحرك المرحلة العليا من الصاروخ.
وأكدت سبيس "إكس" اكتمال عملية النشر بنجاح عبر حسابها الرسمي على منصة X.
وشهدت المهمة إنجازًا إضافيًا تمثل في الهبوط الناجح للمرحلة الأولى من الصاروخ، والتي تُعرف باسم Booster 1078.
وتمكن المعزز من الهبوط بدقة على سفينة الاستقبال الآلية A Shortfall of Gravitas في المحيط الأطلسي.
وتُعد هذه الرحلة هي الثالثة عشرة للمرحلة الأولى نفسها، في تأكيد جديد على نجاح استراتيجية سبيس إكس القائمة على إعادة استخدام الصواريخ، ما يسهم في تقليل تكاليف الإطلاق وتسريع وتيرة المهمات الفضائية.
ما أهمية ستارلينك؟
ويهدف مشروع ستارلينك إلى توفير خدمة الإنترنت عالي السرعة عبر الأقمار الصناعية، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية تقليدية للاتصال.
وتضم الشبكة حاليًا ما يقارب 9,500 قمر صناعي نشط، تشكل واحدة من أكبر المجموعات الفضائية في التاريخ.
ولا يقتصر دور ستارلينك على توفير الإنترنت للمنازل والمناطق النائية، بل يمتد أيضًا إلى دعم خدمات الاتصال على متن الطائرات، إضافة إلى تمكين تقنيات الاتصال المباشر بين الهواتف المحمولة والأقمار الصناعية لبعض شركات الاتصالات.
ويُعد هذا الإطلاق هو الخامس لشركة سبيس إكس منذ بداية عام 2026، ضمن سجل حافل تجاوز 615 عملية إطلاق منذ تأسيس الشركة.
وتعكس هذه الأرقام الوتيرة السريعة التي تعتمدها الشركة في تنفيذ مهماتها، خاصة تلك المرتبطة بتوسيع شبكة ستارلينك.
وتؤكد "سبيس إكس" أن عمليات الإطلاق المتتالية ستستمر خلال الفترة المقبلة، بهدف تحسين جودة الخدمة وزيادة سرعة الإنترنت وتقليل زمن الاستجابة، ما يعزز من مكانة ستارلينك كأحد أهم مشاريع الاتصال الفضائي في العالم.
