بفضل ستارلينك.. أول بث مباشر للجدار الجليدي في القارة القطبية الجنوبية (فيديو)
كشفت خدمة "ستارلينك"، التابعة لشركة "سبيس إكس"، عن قدرة غير مسبوقة على بث الأحداث الحية من أماكن نائية للغاية، حيث تمكنت لأول مرة من نشر بث مباشر لجدار الجليد في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).
وبحسب حساب @MarioNawfal على X هذا البث يعد خطوة كبيرة في عالم الاتصالات، وهو يعكس التطور الكبير الذي أحدثته ستارلينك في عالم التكنولوجيا.
Because of Starlink, the first person has live streamed the legendary "ice wall" in Antarctica.@Starlink is a game changer for the streaming industry.
We can now see places like never before.
Amazing. pic.twitter.com/unPjfeGVYX https://t.co/o5cFSuF34v— Mario Nawfal (@MarioNawfal) February 10, 2026
وفي سياق آخر كشفت الصين عن نظام صاروخي متطور مضاد للأقمار الصناعية، قادر على استهداف شبكات فضائية حيوية مثل شبكة "ستارلينك" التابعة لشركة سبيس إكس، وهو ما يمثل خطوة كبيرة في تحديث تقنيات الردع الفضائي، ويثير تساؤلات بشأن التوازن في المنطقة.
ما هو نظام TPG1000C؟
النظام الجديد، الذي أطلق عليه اسم TPG1000C، يعتمد على تقنية الموجات الدقيقة عالية الطاقة (HPM)، التي تهدف إلى تعطيل الأنظمة الفضائية والإلكترونية بشكل فعال دون الحاجة إلى تدمير مادي مباشر. هذا يجعل النظام سلاحًا غير حركي ولكنه ذو تأثير قوي على الأجهزة المستهدفة.
وقد تم تطوير النظام في معهد شمال غرب التكنولوجيا النووية بمدينة شيآن الصينية، ويزن حوالي خمسة أطنان ويبلغ طوله نحو أربعة أمتار. من بين أبرز خصائصه قابلية حمله على الشاحنات والطائرات والسفن، وربما في المستقبل في الفضاء أيضًا.
مميزات نظام TPG1000C
يتميز TPG1000C بقدرته على توليد طاقة تصل إلى 20 جيجاوات لمدة 60 ثانية، مع إطلاق أكثر من 3000 نبضة كهرومغناطيسية في كل تشغيل. هذه القدرة الكبيرة تتجاوز بكثير الأنظمة السابقة التي كانت محدودة في نطاقها وتأثيرها.
يعمل هذا النظام على تعطيل الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية الحيوية باستخدام الموجات الدقيقة عالية الطاقة، التي تُحدث تأثيرًا مدمّرًا على المكونات الإلكترونية للأجهزة المستهدفة. وعلى عكس أساليب التشويش التقليدية، التي تؤدي إلى تعطيل مؤقت، تعمل هذه التكنولوجيا على إحداث تأثير دائم على الأنظمة المتأثرة، مما يضعف قدرة الأنظمة الفضائية على العمل بشكل طبيعي.
تعتمد العديد من الأنظمة الحديثة على الأقمار الصناعية للتواصل وجمع البيانات، كما تلعب دورًا كبيرًا في تنسيق الشبكات والمعلومات.
قد تؤدي هذه التكنولوجيا إلى تعطيل الأنظمة الفضائية بشكل يهدد استقرار البنية التحتية التي تعتمد عليها شبكات الاتصالات والطاقة، مما يؤثر على قدرة العديد من الأنظمة الحديثة على أداء وظائفها الحيوية بشكل طبيعي.
