ديفيد بيكهام يحصد 25 مليون دولار مقابل شهر في كأس العالم
يستعد النجم ديفيد بيكهام لتحقيق قفزة مالية هائلة، حيث من المتوقع أن يجني مبلغًا مذهلاً يصل إلى 19 مليون جنيه إسترليني (25 مليون دولار) مقابل عمله لمدة شهر واحد فقط خلال نهائيات كأس العالم المقبلة في أمريكا.
وتؤكد التقارير أن العلامة التجارية الخاصة باللاعب الإنجليزي السابق، البالغ من العمر 50 عامًا، باتت أقوى من أي وقت مضى، حيث يتقاضى حاليًا في فترة اعتزاله مبالغ تفوق ما كان يحصل عليه في ذروة مسيرته الكروية كقائد لمنتخب "الأسود الثلاثة".
استراتيجية ديفيد بيكهام لتعزز إمبراطوريته المالية
نجح بيكهام في إبرام سلسلة من العقود المربحة مع كبرى الشركات العالمية، شملت "ليز" للبطاطس، و"فاناتيكس" لبطاقات التداول، و"بنك أوف أمريكا"، وشركة "فيريزون" للاتصالات.
وأشار مصدر مطلع لصحيفة "ذا ميرور" إلى أن قاعدة جمهور بيكهام في نمو مستمر، لا سيما في أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة، بفضل مسيرته السابقة في إسبانيا وملكيته لنادي "إنتر ميامي"، مؤكدًا أنه بات مطلوبًا تجاريًا أكثر من أي وقت مضى.
وخلال منافسات المونديال، سيظهر نجم مانشستر يونايتد السابق في حملات إعلانية ضخمة لكل من "ماكدونالدز" و"أديداس"، ما يعزز من حضوره الطاغي في المشهد الرياضي والتجاري العالمي.
ومن المقرر أن يطل في المحفل المونديالي بوصفه الواجهة الدعائية الأبرز لشركائه العالميين، مستنداً إلى إرثه العريق كونه قائدًا تاريخيًا لمنتخب إنجلترا؛ وهو الذي مثّل بلاده في 3 نسخ من كأس العالم، وارتدى قميص (الأسود الثلاثة) حاملاً شارة القيادة في 58 مباراة، مؤكدًا في الوقت ذاته دعمه الكامل وتشجيعه للجيل الحالي من اللاعبين.
مسيرة ديفيد بيكهام في ريادة الأعمال
إلى جانب الجانب الدعائي، يركز ديفيد بيكهام على تطوير كرة القدم في الولايات المتحدة، إذ تهدف شراكته مع "بنك أوف أمريكا" إلى فتح آفاق اللعبة أمام الأطفال الأمريكيين، وهو مشروع يبدي تجاهه شغفًا كبيرًا.
وبعيدًا عن الملاعب، رسخ ديفيد مكانته بوصفه رائد أعمال ناجحًا بالتعاون مع علامات مثل "تودور" و"ديادجو" و"سافيلو"، وصولاً إلى تعيينه سفيرًا عالميًا لدار "بوس"، حيث أعرب عن حماسه للمشاركة في التصميم والإبداع ضمن شراكة طويلة الأمد.
ولم يتوقف طموح النجم الإنجليزي عند الأزياء، بل امتد لقطاعات العطور والنظارات عبر علامته "DB Eyewear" التي استلهم تصاميمها من أيقونات مثل ستيف مكوين وبول نيومان، وحتى من خزانة زوجته فيكتوريا.
ورغم بعض الانتقادات التي واجهها أخيرًا بسبب إعلان لأجهزة "نينجا"المطبخية، إلا أن بيكهام يواصل توسيع استثماراته التي تشمل أيضًا دوره بوصفه سفيرًا للنوايا الحسنة لدى "اليونيسف"، وهو الدور الذي منحه لقب "سير" في عام 2025، ليثبت أن تأثيره يتجاوز المستطيل الأخضر بمراحل.
