بين الأزمات العائلية والنجاح المالي: استكشف ثروة ديفيد بيكهام في 2026!
كسر أسطورة كرة القدم ديفيد بيكهام حاجز الصمت أخيراً، عقب العاصفة التي أطلقها نجله بروكلين بيكهام عبر إنستغرام بمهاجمة والديه علنًا؛ حيث وجّه النجم الإنجليزي رسائل "دبلوماسية" مبطنة لابنه في أول رد فعل منذ تفجر الأزمة العائلية.
وخلال لقائه في برنامج "سكواك بوكس" عبر قناة "سي إن بي سي"، يوم الثلاثاء الماضي، حذر بيكهام من الوجه المظلم لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها النفسي، واصفًا إياها ببيئة متناقضة تجمع بين "الخير والشر"، وخطيرة على المراهقين بسبب المحتوى المؤذي.
وفي تعقيب لافت بدا وكأنه رد مباشر على تمرد ابنه، أشار ديفيد بيكهام إلى أبنائه الأربعة: بروكلين، وروميو، وكروز، وهاربر، الذين يشاركهم مع زوجته فيكتوريا بيكهام، مؤكدًا أن "الأطفال يخطئون، ومن حقهم ذلك؛ فهذه هي طريقتهم الوحيدة للتعلم والنضج"، مشدداً على أن دور الأهل هو السماح لهم باكتساب هذه الخبرات.
وتأتي هذه التصريحات ردًا على اتهامات بروكلين الصادمة لوالديه بمحاولة "تخريب زواجه" من نيكولا بيلتز، وتقديم المصالح الإعلانية على العاطفة الأسرية.
وقبل ظهوره التلفزيوني، واجه بيكهام تساؤلات مراسل "سكاي نيوز" في أروقة المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بابتسامة صامتة، مفضلاً الترفع عن التعليق على تحول خلافاته الخاصة إلى مادة دسمة للإعلام العالمي.
ثروة ديفيد بيكهام واستثماراته التاريخية
وسط هذا الصخب العائلي، تُسلط الأضواء على الجانب المالي للنجم البريطاني؛ فوفقًا لبيانات موقع "سيليبريتي نيت وورث" المحدثة لعام 2026، تبلغ الثروة الصافية المشتركة للزوجين بيكهام نحو 550 مليون دولار، مع دخل سنوي يقدر بـ50 مليون دولار.
وقد نجح ديفيد بيكهام في بناء هذه الإمبراطورية عبر مسيرة كروية أسطورية، بدأت في نادي مانشستر يونايتد، حيث كان ركيزة أساسية في "جيل 92" الذي حقق "الثلاثية" التاريخية عام 1999، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد الإسباني عام 2003 ضمن كوكبة "الجالاكتيكوس".
وفي عام 2007، أحدث نقلة نوعية بانتقاله إلى لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي بعقد ثوري، تضمن بنوداً لمشاركة الإيرادات، مما مكنه من جني 255 مليون دولار خلال ستة مواسم فقط.
لا تتوقف مظاهر ثراء ديفيد بيكهام عند الملاعب؛ بل تمتد إلى ملكيته لنادي إنتر ميامي الذي تجاوزت قيمته 1.2 مليار دولار بعد التعاقد مع ليونيل ميسي، كما يمتلك محفظة عقارية مذهلة تشمل قصراً في ميامي بيتش اشتراه مقابل 80 مليون دولار في أكتوبر 2024، وشقة "بنتهاوس" في ميامي بـ24 مليون دولار، ومنزلاً في لندن بقيمة 41 مليون دولار.
وإلى جانب العقارات، عزز ديفيد بيكهام دخله بعقد ضخم كسفير للسياحة في قطر، بقيمة تصل إلى 280 مليون دولار على مدار 10 سنوات.
ورغم هذا النجاح المالي، أكد ابنه بروكلين في تصريحاته أنه "صمت لسنوات" محاولاً إبقاء الأمور خاصة، لكن استمرار والديه في الحديث للإعلام دفعه لكشف "الحقيقة"، مشدداً على أنه يقف لأول مرة مدافعاً عن نفسه، مما يضع إمبراطورية بيكهام أمام اختبار اجتماعي صعب في مواجهة الرأي العام.
