بعد عقد من غياب 918 سبايدر.. هل تعود بورشه بوحش جديد؟
أعلنت شركة بورشه أنها تدرس إطلاق سيارة هايبركار جديدة، في خطوة قد تُعيد رسم ملامح محفظتها للسيارات الفائقة الأداء.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي السنوي للشركة، حين أشار الرئيس التنفيذي مايكل لايترز إلى إمكانية طرح سيارة أداء تعلو على الـ 911 في سلّم المنتجات، مؤكداً أن الهدف يدور حول التوسع في شرائح ذات هامش ربح أعلى.
وقال لايترز صراحةً: "ننظر في نماذج ومشتقات تعلو على سياراتنا الرياضية ذات البابين وفوق الكايين أيضاً".
وفي تصريح لاحق أدلى به متحدث رسمي باسم الشركة، أكد أن بورشه "تقيّم حالياً مفاهيم مركبات متعددة في قطاعَي GT والهايبركار"، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيصدر بناءً على رغبات العملاء.
واستحضر المتحدث إرث العلامة في هذا المجال، مستشهداً بنماذج بارزة، مثل: 959 وكاريرا GT و918 سبايدر بوصفها جزءاً أصيلاً من هوية الشركة.
تراجع مبيعات بورشه وتأثيره على استراتيجية المحركات
تأتي هذه التصريحات في مرحلة بالغة الحساسية لبورشه، إذ تراجعت مبيعاتها العام الماضي بنسبة 10 بالمئة لتبلغ 279,449 وحدة، مدفوعةً بهبوط حاد في السوق الصينية بلغت نسبته 26% ، فضلاً عن خسائر مزدوجة الرقم في أوروبا إثر توقف مبيعات ماكان ذات المحرك الاحتراقي وطراز 718 بوكستر وكايمان في منتصف عام 2024، بسبب عدم استيفاء اشتراطات الأمن السيبراني.
وفي ظل هذه الضغوط، يُصرّ لايترز على إطالة عمر المحركات الاحتراقية والهجينة استجابةً لـ"رغبات الزبائن"، وهو ما يرجّح أن تعتمد أي هايبركار مقبلة على محرك بنزين لا كهربائي.
ويعزز هذا التوجه ما تمتلكه الشركة من معرفة عميقة بسوق السيارات الخارقة الكهربائية من خلال حصتها البالغة 45 بالمئة في مشروع بوغاتي ريماك المشترك.
هل تصبح Mission X قاعدة لهايبركار بورشه المقبلة؟
رصد المراقبون صورة ظلية لسيارة تختلف عن سيارة 911، يرى بعضهم أنها تحمل ملامح قريبة من مفهوم Mission X الذي كشفت عنه بورشه عام 2023.
وإن كانت نسخة إنتاجية من هذا المفهوم ستحتاج بلا شك إلى إعادة تصميم جوهرية لاستيعاب محرك احتراقي بدلاً من الكهربائي، فإن قرار الموافقة على الإنتاج لم يُتّخذ بعد، وتشير التوقعات إلى أن أي طرح لن يرى النور قبل ثلاث إلى أربع سنوات على أقل تقدير.
وفي هذه الأثناء، تعتزم بورشه الكشف عن "مشتقات جديدة" خلال عام 2026، يُرجَّح أن تشمل طراز 911 GT2 RS.
